القطار يتشبث بحافة صخرية فوق النهر ثم يغيب في أنفاق منقورة في الصخر؛ أجمل نصف ساعة على الخط كله.
mattbuck (category) — CC BY-SA 3.0 · ARG_Flickr — CC BY 2.0 · ARG_Flickr — CC BY 2.0 · ARG_Flickr — CC BY 2.0
أربعون كيلومتراً من السكة الضيقة تشقّها قاطرة بخارية من كارنارفون على البحر إلى مرفأ بورثمادوغ، مروراً بسفح أعلى قمة في ويلز: هذا أطول خط قطارات تراثي في بريطانيا، وأجمل مقاطعه ليس عند طرفيه بل في وسطه تماماً، حيث تقف محطة بيدغيليرت التي يشير إليها هذا الدليل. من هنا ينزل القطار عبر ممرّ أبيرغلاسلين الضيق، متشبثاً بحافة صخرية فوق نهر يتدفّق بين الجلاميد، ثم يغيب في أنفاق نُقرت في الصخر قبل أن ينفتح المشهد على مصبّ النهر الرملي الواسع والبحر. من بين كل ما ركبناه من قطارات بخارية في بريطانيا، نصف الساعة هذا وحده يستحق الرحلة. الرحلات تُباع هنا بأسماء لا بأرقام مسافات: «الأبيرغلاسلين» من بورثمادوغ إلى بيدغيليرت وعودة (نحو ساعتين و40 دقيقة، مع توقف يصل إلى 75 دقيقة في القرية، أو خيار يوم كامل نحو أربع ساعات ونصف) بـ43 جنيهاً للبالغ، و«غيليرت إكسبلورر» من كارنارفون إلى بيدغيليرت وعودة (نحو ثلاث ساعات على القطار، وأربع ساعات وربع مع التوقف) بـ58.50 جنيهاً، و«نجمة سنودونيا» التي تقطع الخط كله ذهاباً وإياباً في نحو ست ساعات بـ72 جنيهاً. الطفل من 3 إلى 15 سنة يدفع 5 جنيهات فقط على كل الخدمات العادية، وهذا ما يحوّل تذكرة البالغ الغالية إلى نزهة عائلية معقولة؛ ويُضاف 6٪ رسوم حجز إلكتروني على الأسعار، وفي يوليو وأغسطس تمتلئ الرحلات الصباحية، والشركة تنصح بالحجز المسبق وإن بقي الشراء في المحطة ممكناً بحسب التوافر. عربات الدرجة الأولى «بولمان» بنوافذها البانورامية وخدمة المقعد تُباع بسعر أعلى، والنصيحة الصريحة: الدرجة العادية بمقاعدها المتقابلة حول طاولة كافية تماماً لمشهد لا يحتاج إلى ترف. القطارات تعمل يومياً من أواخر مارس حتى نهاية أكتوبر، وتكاد تتوقف في الشتاء عدا رحلات مناسبات محدودة، فلا تخططوا لها بين نوفمبر ومارس. الرحلة الكاملة في اتجاه واحد تستغرق نحو ساعتين وربع، وهي طويلة على الأطفال الصغار؛ الأفضل للعائلات رحلة الأبيرغلاسلين القصيرة، أو ركوب القطار من بيدغيليرت إلى نانتمور والعودة مشياً عبر الممرّ على درب الصيادين المحاذي للنهر (نحو ساعة ونصف؛ وهو درب ضيق زلق في مواضعه لا نزهة ممهّدة، فالسكة القديمة التي كان الناس يمشون عليها صارت خطاً عاملاً). عربات الأطفال القابلة للطي تُخزَّن تحت المقاعد، والكبيرة منها مساحتها محدودة في عربة الحرس، وللكراسي المتحركة يُفضَّل الاتصال بمكتب الحجز مسبقاً، ولذوي الإعاقة ومرافقيهم خصم 10٪. للوصول من قلب سنودونيا: بيدغيليرت على بعد نحو 30 دقيقة بالسيارة من بيتوس-إي-كويد عبر طرق A5 وA4086 وA498، ونحو 25 دقيقة من كارنارفون عبر A4085، والمحطة على الطرف الشمالي الغربي للقرية بدقائق مشياً من الجسر الحجري. في الصيف تختنق الطرق ومواقف القرية تمتلئ قبل الظهر، فإما الوصول مبكراً أو ركوب القطار من بورثمادوغ حيث تخصّص الشركة جزءاً مسيَّجاً من موقف «لين باخ» مجاناً لركابها، بأوّل واصل أوّل خادم. القرية نفسها بمقاهيها ونهرها وقبر الكلب الأسطوري «غيليرت» تسدّ ساعة الانتظار بين القطارين بسهولة.
القطار يتشبث بحافة صخرية فوق النهر ثم يغيب في أنفاق منقورة في الصخر؛ أجمل نصف ساعة على الخط كله.
تذكرة موحدة للطفل (3–15) على كل الخدمات العادية تحوّل رحلة غالية إلى نزهة عائلية معقولة.
توقف يصل إلى 75 دقيقة بين القطارين يكفي للجسر الحجري والنهر وقبر الكلب غيليرت ومقهى.
محطة بيدغيليرت، قرب طريق A4085، بيدغيليرت، غوينيد LL55 4YE
المقطع القصير في أغلب الحالات. الخط الكامل ست ساعات ذهاباً وإياباً بـ72 جنيهاً للبالغ، ونصفه الشمالي — وادي غويرفاي وبحيرة لين كويلين والمرتفعات المكشوفة تحت سنودون عند ريذ ذو — جميل لكنه أهدأ مما يأتي بعد بيدغيليرت. رحلة الأبيرغلاسلين من بورثمادوغ إلى بيدغيليرت وعودة تمرّ بأجمل ما في الخط في ساعتين و40 دقيقة بـ43 جنيهاً. الخط الكامل يستحق أساساً لمحبي القطارات البخارية ومن معهم يوم فارغ بلا أطفال صغار.
غايتان مختلفتان: قطار سنودون يصعد بكم إلى القمة في نحو ساعة وربع، والرحلة كاملة نحو ساعتين ونصف بينها نصف ساعة في الأعلى، وتذكرة البالغ ذهاباً وإياباً نحو 45 إلى 48 جنيهاً، وينفد قبل أسابيع في الصيف؛ بينما هذا قطار بخاري يمرّ في الوديان لمشهد متغيّر ومحطة توقف في قرية. إن كان الوقت ليوم واحد والسماء صافية فاختاروا القمة؛ إن كانت الغيوم منخفضة (وهي كذلك غالباً) فالقمة لا تُري شيئاً وهذا الخط يعطي أكثر بكثير.