الرحلة الحقيقية هي البخار إلى ليكسايد ثم أربعون دقيقة عبر ويندرمير إلى بونيس والعودة، ثلاث إلى أربع ساعات بتذكرة واحدة.
mattbuck (category) — CC BY-SA 3.0 · mattbuck (category) — CC BY-SA 3.0 · ARG_Flickr — CC BY 2.0 · kitmasterbloke — CC BY 2.0
الرحلة كلها ثماني عشرة دقيقة في الاتجاه الواحد، وهذا أول ما ينبغي أن تعرفه قبل أن تقرر. خمسة كيلومترات من القضبان في وادي نهر ليفن عند الطرف الجنوبي لبحيرة ويندرمير، هي كل ما بقي من خط سكة فيرنيس الذي افتُتح سنة 1869 وأُغلق سنة 1965، ثم أعاده هواة القطارات إلى الحياة سنة 1973. قاطرة بخارية تجرّ عربات من خمسينيات القرن العشرين، صفير ودخان ورائحة فحم وغابة تمرّ من النافذة، ثم تتوقف عند رصيف ليكسايد حيث تنتظر باخرة البحيرة عند الرصيف المجاور. وهنا مربط الفرس: القطار وحده لا يصنع رحلة يوم، لكنه يصير مقنعًا حين تشتريه مع الباخرة. تذكرة «القطار والباخرة» إلى بونيس (نحو 29 جنيهًا للبالغ و17 للطفل و84 للعائلة) تعيد تركيب الرابط الفيكتوري القديم بين السكة والبحيرة: تركب البخار من هافرثويت إلى ليكسايد، ثم تعبر ويندرمير بالباخرة أربعين دقيقة إلى بونيس، وتعود بالطريقة نفسها. ثلاث إلى أربع ساعات لا تحس فيها بالوقت، ويمكن أن تبدأها من بونيس بالباخرة إن كنت تقيم هناك، فالتذكرة المشتركة تُباع على الطرفين. أما القطار وحده فتذكرته 12.50 جنيهًا للبالغ ذهابًا وعودة و7.30 للطفل و37.50 للعائلة، والأطفال دون الثالثة مجانًا. محطة هافرثويت هي القلب: سقيفة القاطرات التي يمكن التجول فيها بين المحركات القديمة، متجر، ملعب خشبي بين الأشجار، ومقهى على الرصيف يفتح من التاسعة صباحًا. المكان مناسب تمامًا للأطفال الصغار، والوصول فيه مدروس أكثر مما تتوقع في خط تراثي: منحدرات إلى المتجر والمقهى والملعب، وطاقم يساعدك على الصعود إلى العربة، ورافعة للكراسي المتحركة في عربة المشاهدة. لا حاجة إلى حجز مسبق، بل إن التذاكر لا تُباع عبر الإنترنت أصلًا في موسم البخار: تدفع في الشباك وتركب أول قطار، وأسوأ ما قد يحدث في عصر يوم مزدحم من أغسطس أن تنتظر القطار الذي يليه. كيف تصل: هافرثويت تقع مباشرة على طريق A590، نحو 20 إلى 25 دقيقة من الوصلة 36 على طريق M6 و30 دقيقة بالسيارة من بونيس عبر نيوبي بريدج، والموقف بجوار المحطة بمقابل رمزي (2.50 جنيه لساعتين و3.50 لليوم كله). الموسم يوميًا من 28 مارس إلى 1 نوفمبر 2026، ستة قطارات في كل اتجاه، أولها يغادر هافرثويت 09:50 وآخر عودة تصل 16:13، على أن قطار 09:50 يتوقف من 3 أكتوبر حتى نهاية الموسم. وخارج الموسم لا تعمل إلا قطارات «تينسل» في ستة أيام من ديسمبر، بحجز إلكتروني مسبق وبسعر مستقل. وعلى طرفي الخط ما يكمل اليوم: حوض أسماك البحيرات في ليكسايد (تذكرة مشتركة مع القطار)، ومتحف ليكلاند للسيارات على بعد دقائق من هافرثويت.
الرحلة الحقيقية هي البخار إلى ليكسايد ثم أربعون دقيقة عبر ويندرمير إلى بونيس والعودة، ثلاث إلى أربع ساعات بتذكرة واحدة.
سقيفة قاطرات تتجول فيها، ملعب خشبي بين الأشجار، ومقهى على الرصيف يفتح من التاسعة.
منحدرات إلى المتجر والمقهى والملعب، طاقم يساعدك على الصعود، ورافعة كراسٍ متحركة في عربة المشاهدة، ولا حاجة إلى حجز.
محطة هافرثويت، قرب أولفرستون، كمبريا LA12 8AL
بصراحة لا إن كنت ستقود ثلاثين دقيقة من بونيس لأجله: خمسون دقيقة ذهابًا وعودة تنتهي قبل أن يستقر الأطفال. اشترِ التذكرة المشتركة مع الباخرة، أو اربطه بحوض الأسماك في ليكسايد، فيصير نصف يوم مقنعًا.
لا، ولا يمكنك أصلًا؛ الخط لا يبيع عبر الإنترنت ولا يقبل حجوزات للقطارات العادية. تدفع في شباك هافرثويت أو ليكسايد وتركب القطار التالي، وإن فاتك قطار فالتالي بعد ساعة إلى ساعة وربع. الاستثناء الوحيد قطارات عيد الميلاد في ديسمبر، فهي بالحجز الإلكتروني وحده.