الزنزانة «الرسمية» لبطل مونت كريستو بنفقها المحفور — خيال صار مزارًا.
Rémih — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Georges Seguin (Okki) — CC BY-SA 3.0 · Lars (Lon) Olsson — CC BY-SA 3.0
نعم — الحصن حقيقي وتاريخه كسجن حقيقي، والجزيرة والإطلالة تكفيان وحدهما. لكن من قرأ مونت كريستو أو شاهد أفلامها سيجد متعة مضاعفة في اللعبة بين الخيال والحجر.
ثلاث ساعات تقريبًا: ثلث ساعة قاربًا لكل اتجاه وساعة إلى ساعة ونصف في الحصن، مع انتظار المواعيد. أضف ساعتين إن نزلت في فريول للسباحة أو الغداء.
القارب والجزيرة والقلعة مغامرة كاملة لهم، والمساحات آمنة. احذر فقط حواف الصخور خارج الأسوار، وخذ ماء وقبعات — الجزيرة بلا ظل تقريبًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قلعة إيف حصن من القرن السادس عشر يملأ جزيرة صخرية صغيرة قبالة مرسيليا، بناه الملك فرانسوا الأول لحماية الميناء، ثم صار سجنًا رهيبًا لا يهرب منه أحد — البحر سوره. شهرتها العالمية من رواية: هنا سجن ألكسندر دوما بطله إدمون دانتيس في «كونت مونت كريستو»، وجعله يهرب منها هربًا مستحيلًا ليعود منتقمًا. القلعة تلعب دورها بظرافة — سترى «زنزانة دانتيس» والنفق المحفور بينها وبين زنزانة العالِم فاريا، مع أن الشخصيتين خياليتان. الرحلة نصف يوم بحري كامل: قارب من الميناء القديم (ثلث ساعة)، ثم الحصن وأسطحه بإطلالة فريدة على مرسيليا من البحر. قوارب كثيرة تكمل إلى جزر فريول المجاورة بشواطئها.
الزنزانة «الرسمية» لبطل مونت كريستو بنفقها المحفور — خيال صار مزارًا.
مرسيليا كاملة من البحر ونوتردام فوقها — الزاوية التي لا يراها البرّيون.
ثلث ساعة بين النوارس ورذاذ الملح — نصف المتعة قبل الوصول.
شواطئ وخلجان صافية على جزيرتين موصولتين — إكمال طبيعي لليوم صيفًا.
جزيرة إيف، 13007 مرسيليا (القوارب من الميناء القديم)