ألوان قوية وورق ذهب في الهواء الطلق.
HMsvein — CC BY-SA 4.0 · Sandbox AS — CC BY-SA 4.0 · HMsvein — CC BY-SA 4.0 · Sandbox AS — CC BY-SA 4.0
«قلعة الورد» عمل فني ضخم في الهواء الطلق على منحدر قرب هولمنكولن، أنجزه الفنان ﭬيبيورن ساند وأخوه على مدى سنوات، وافتُتح عام 2020 في الذكرى الثمانين للغزو الألماني للنرويج. ليست قلعة ولا متحفًا بالمعنى المعتاد: هي مسار في الهواء الطلق بين أكثر من مئتي لوحة ومنحوتة وبناء خشبي، مرتّبة لتروي سنوات الاحتلال الخمس — الغزو، والمقاومة، والاعتقالات، والمعسكرات، والتحرير. اللوحات كبيرة ومطلية بألوان قوية، وبعضها مطلي بورق الذهب. ما يجعل المكان مؤثرًا هو الجمع بين الموضوع القاسي والموقع: تقف بين الأعمال وأمامك أوسلو والمضيق كاملين من الأعلى. القصد المعلن أن يكون العمل عن الحرية والديمقراطية لا عن الحرب وحدها. المشي كله في الخارج — **الطقس جزء من الزيارة**، والموسم فعليًّا من الربيع إلى الخريف.
ألوان قوية وورق ذهب في الهواء الطلق.
أوسلو والمضيق كاملان تحت الموقع.
قرب هولمنكولن، أوسلو
غزت ألمانيا النرويج في التاسع من أبريل 1940 رغم حيادها، بحثًا عن موانئ المحيط الأطلسي وعن طريق الحديد السويدي. قاومت البلاد ستين يومًا ثم سقطت، وهرب الملك هاكون السابع والحكومة إلى لندن ورفضوا الاستسلام أو الاعتراف بحكومة كﭬيسلينغ. استمر الاحتلال خمس سنوات، وفيه عملت مقاومة واسعة سرًّا — أشهر عملياتها تخريب مصنع الماء الثقيل في ريوكان، الذي أخّر البرنامج النووي الألماني. تحرّرت النرويج في مايو 1945، والتاسع من أبريل ما زال تاريخًا يعرفه كل نرويجي.