القلعة والبلدة منعكستان على ماء درافا.
Petar Milošević — CC BY-SA 4.0 · Petar Milošević — CC BY-SA 4.0 · Petar Milošević — CC BY-SA 4.0 · Daniel Thornton — CC BY 2.0
تقف قلعة بتوي على تلة فوق نهر درافا وتشرف على بلدة بتوي، وهي أبرز معالمها وأول ما يراه القادم من الجسور. وتضم مبانيها اليوم متحفًا للتاريخ الإقليمي، وتبدو من ضفة النهر كتاج أبيض وأحمر فوق أسطح البلدة القديمة. بُنيت القلعة في منتصف القرن الثاني عشر للدفاع ضد المجريين، حين كانت بتوي تتبع رئاسة أساقفة سالزبورغ. وملكها اليسوعيون من زغرب مدة، ثم باعوها عام 1656 بسبب ضائقة مالية إلى المارشال والتر ليزلي، وهو اسكتلندي الأصل. ومع زوال خطر الغزو العثماني فقدت طابعها الدفاعي وأعيد بناؤها على الطراز الباروكي مقرًا ريفيًا. ثم انتقلت إلى أسرة ديتريشتاين ففرع هيربرشتاين حتى تأميمها عام 1945. تصعد إليها في طريق بين أسوار بيضاء، وتطل ساحاتها على النهر والجسور والسهل الممتد خلفها. وفي الداخل قاعات المتحف التي تروي تاريخ المنطقة. أما البلدة تحتها فمن أقدم مدن سلوفينيا، وقد عرفها الرومان باسم بويتوفيو ومنحها الإمبراطور تراجان مكانة مدينة عام 103. تبعد القلعة نحو 22.8 كيلومتر عن ماريبور و112.3 كيلومتر عن ليوبليانا في خط مستقيم. والصعود قصير لكنه منحدر، فانتعل حذاءً مريحًا. وأفضل صورة للقلعة من الضفة المقابلة للنهر، خصوصًا في صباح هادئ حين تنعكس البلدة على الماء.
القلعة والبلدة منعكستان على ماء درافا.
إطلالات واسعة على الجسور والسهل.
قاعات تروي تاريخ المنطقة.
جبل القلعة، بتوي، سلوفينيا
بُنيت في منتصف القرن الثاني عشر للدفاع ضد المجريين، ثم أعاد والتر ليزلي وخلفاؤه بناءها بالطراز الباروكي.
المسافة قصيرة لكنها منحدرة، والحذاء المريح يكفي لمعظم الزوار.