قلب القلعة وأطول مبانيها: نوافذ زجاجية ملوّنة من القرن العشرين بينها نافذة صمّمها ألفونس موخا، وقبر القديس يان نيبوموتسكي الفضي.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · donald judge — CC BY 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0 · Ray Swi-hymn from Sijhih-Taipei, Taiwan — CC BY-SA 2.0
ثلاث ساعات تكفي للتذكرة الأساسية بهدوء. إن أضفت الحدائق ومتحف لوبكوفيتش والنزول سيرًا إلى المدينة الصغيرة فاحسب نصف يوم كامل.
يمكنك الشراء عبر الإنترنت أو من شبابيك الساحة الثانية. الطابور الحقيقي ليس على التذكرة بل على مدخل الكاتدرائية، ويقصر كثيرًا قبل العاشرة صباحًا أو بعد الثالثة عصرًا.
الساحات مستوية وسهلة، لكن الزقاق الذهبي وممر البرج ضيّقان ودرجاتهما حادة. الأفضل ترك العربة عند مدخل الزقاق واستخدام حمّالة الطفل.
الصباح الباكر لواجهة الكاتدرائية، والغروب من الحدائق الجنوبية حين تتحوّل سطوح براغ إلى برتقالي كامل. أما صورة القلعة نفسها فتُلتقط من الضفة المقابلة عند جسر تشارلز أو من حديقة ليتنا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
ليست قلعة براغ قلعة واحدة بل مدينة صغيرة قائمة فوق التلة: كاتدرائية قوطية ضخمة، وقصور ملكية، وأزقة حرفيين، وكنائس رومانية، وحدائق تتدرّج نحو النهر. تمتد على نحو سبعة هكتارات، وتُعدّ من أكبر مجمّعات القلاع في العالم، وقد بدأت كحصن خشبي في القرن التاسع ثم أعاد كل حاكم بناء جزء منها، فصار المجمّع سجلًّا معماريًا لألف عام من تاريخ التشيك في مكان واحد. هنا يجلس رئيس الجمهورية اليوم، وهنا تُوّج ملوك بوهيميا، وهنا وقعت «رمية النافذة» الشهيرة عام 1618 حين ألقى النبلاء البروتستانت بموظفَين إمبراطوريَّين من نافذة القصر الملكي القديم فاشتعلت حرب الثلاثين عامًا. المشي بين ساحاتها الثلاث مجاني تمامًا، والتذكرة تلزم فقط لدخول المباني: كاتدرائية القديس فيتوس، والقصر الملكي القديم، وكنيسة القديس جرجس، والزقاق الذهبي. الوصول الأذكى هو بالترام رقم 22 حتى محطة Pražský hrad ثم النزول سيرًا نحو المدينة الصغيرة، لا العكس؛ فالطريق كله هبوط وتنتهي رحلتك عند جسر تشارلز بدل أن تبدأها لاهثًا على الدرج. احرص على الوصول قبل العاشرة صباحًا: المجموعات السياحية تملأ الساحات بعدها بقليل.
قلب القلعة وأطول مبانيها: نوافذ زجاجية ملوّنة من القرن العشرين بينها نافذة صمّمها ألفونس موخا، وقبر القديس يان نيبوموتسكي الفضي.
صفّ من البيوت الصغيرة الملوّنة الملتصقة بسور القلعة، عاش في أحدها فرانتس كافكا فترة قصيرة عام 1917.
قاعة قوطية متأخرة بسقف مضلّع متموّج كانت تتسع لفرسان على ظهور خيولهم — من أجمل الفراغات الداخلية في وسط أوروبا.
شرفة طويلة تمتد على طول واجهة القلعة وتطلّ على سطوح براغ الحمراء؛ مفتوحة في الموسم الدافئ ومجانية.
حي هرادتشاني، براغ 1