أربع مصاطب طولها 150 متراً نُحتت في الصخر بين سبعينيات القرن السابع عشر و1705، بتماثيل الرصاص وبيت البرتقال، وهي سبب الزيارة الأول.
Alexander Forst-Rakoczy — CC BY-SA 2.0 at · Jeff Buck — CC BY-SA 2.0 · Hefin Owen from Wales — CC BY-SA 2.0 · Rosser1954 — CC BY-SA 4.0
أشجار الطقسوس في قلعة بويس تُقصّ عاماً بعد عام منذ نحو ثلاثمئة سنة، حتى انتفخت إلى كتلٍ خضراء داكنة يبلغ ارتفاعها تسعة أمتار، تتدلى من حافة المصطبة العليا كأنها غيوم رُبطت إلى الصخر. تحتها تنحدر أربع مصاطب باروكية طولها 150 متراً، نُحتت في الجرف بين سبعينيات القرن السابع عشر وعام 1705 على الطراز الإيطالي، بتماثيل من الرصاص وبيتٍ للبرتقال وأحواض ورد، وفوقها كلها ترتفع القلعة بحجرها المائل إلى الحمرة الذي يتوهج في ضوء العصر. الحديقة هنا هي الحدث الحقيقي، وتُعدّ أتمّ ما بقي في بريطانيا من حدائق المصاطب في القرن السابع عشر، لا في ويلز وحدها. القلعة نفسها بدأت حصناً لأميرٍ ويلزي في القرن الثالث عشر، ثم آلت عام 1587 إلى عائلة هربرت التي ما زالت تسكن جناحاً منها رغم انتقال الملكية إلى مؤسسة الناشونال ترست عام 1952. في القلعة يقع متحف كلايف، وفيه أكثر من ثلاثمئة قطعة من الهند والشرق الأقصى جاءت مع روبرت كلايف وابنه في زمن شركة الهند الشرقية، وهي أكبر مجموعة خاصة من نوعها في بريطانيا: خيمة تيبو سلطان المرسومة، ورؤوس النمور الذهبية من عرشه، وسيوف ومنسوجات وعاج. للزائر العربي هذه القطع مؤثرة ومربكة معاً، فهي غنائم استعمار صريحة، والمؤسسة نفسها تشير اليوم إلى هذا الأصل في شروحها. تنبيه مهم لعام 2026: غرف القلعة مغلقة مؤقتاً لأعمال ترميم أساسية، والمفتوح هو الحديقة والمتحف والمقهى بسعرٍ مخفّض قدره 13 جنيهاً للكبار بدل 18، فراجع موقع الناشونال ترست قبل أن تقود إليها. من تشيستر هي رحلة يوم كامل: نحو 65 كيلومتراً جنوباً على طريق A483 عبر ريكسهام وأوزويستري، ساعة وعشرون دقيقة تقريباً، والموقف عند القلعة مجاني (لا تعتمد على الرمز البريدي في الملاحة، بل ابحث عن اسم القلعة أو اتبع اللافتات البنية). بالقطار تحتاج نحو ساعتين مع تبديل في شروزبري حتى محطة ويلشبول، ثم مشي كيلومتر ونصف صاعداً أو سيارة أجرة. الموقع شديد الانحدار: من الموقف إلى القلعة طريق صاعد، وبين المصاطب درجات كثيرة وحواف غير مسوّرة، ولا مدخل خالياً من الدرج إلى القلعة أو المتحف، لذا لا تناسب عربات الأطفال إلا على المسار المخصص حول أسفل الحديقة، ويلزم إمساك الصغار جيداً. وحين تكون القلعة مفتوحة تُباع آخر تذكرة لها في 14:50. طاووس الرصاص الواقف عند مصطبة بيت البرتقال جاء أصلاً من كليرمونت، بيت روبرت كلايف في ساري، والأطفال يلمحونه قبل أن يقرأوا سطراً واحداً من الشروح. أفضل وقتٍ لها من مايو إلى أكتوبر حين تمتلئ الأحواض بالألوان، وفي الشتاء يُبقي الطقس الويلزي المطير والغروب قبل الرابعة الزيارة قصيرة رمادية، وإن ظلت الحديقة مفتوحة بساعاتٍ أقصر. ويلشبول بلدة صغيرة، فلا تعتمد على طعامٍ حلال هناك، والأسلم أن تحمل طعامك أو تكتفي بالخيارات النباتية في مقهى الفناء. الأصدق أن نقول إنها تندمج طبيعياً مع جولة في وسط ويلز أو شروزبري أكثر من كونها امتداداً لتشيستر، لكن من يحب الحدائق سيجد الساعتين ونصف في الطريق ثمناً معقولاً.
أربع مصاطب طولها 150 متراً نُحتت في الصخر بين سبعينيات القرن السابع عشر و1705، بتماثيل الرصاص وبيت البرتقال، وهي سبب الزيارة الأول.
أربع عشرة كتلة من الطقسوس عمرها ثلاثمئة سنة، ارتفاعها نحو تسعة أمتار، تُقصّ مرة في العام من رافعات وتتدلى من المصطبة العليا.
أكثر من ثلاثمئة قطعة من الهند والشرق الأقصى وأكبر مجموعة خاصة من نوعها في بريطانيا، بينها خيمة تيبو سلطان المرسومة ورؤوس النمور الذهبية من عرشه.
Welshpool, Powys SY21 8RF
إن كانت الحدائق تهمّك فنعم، فالمصاطب والطقسوس هي جوهر المكان والسعر المخفّض 13 جنيهاً منصف، ومتحف كلايف يبقى مفتوحاً. أما إن كنت تريد غرفاً تاريخية مؤثثة فلا تقطع 65 كيلومتراً؛ قلعة تشيرك أو بيت إرديغ قرب ريكسهام على بعد نحو أربعين دقيقة من تشيستر وكلاهما للناشونال ترست، فتحقق من مواعيدهما قبل الانطلاق.
الأطفال يسعدون بالمساحات الواسعة وبتتبّع تماثيل الرصاص على المصاطب، لكن الموقع منحدر ومليء بالدرج وحواف المصاطب غير مسوّرة، فالعربة تصلح فقط على المسار المخصص حول أسفل الحديقة، ولا مدخل خالياً من الدرج إلى القلعة أو المتحف، فأحضر حمّالة للرضيع.