أفضل برج ويلزي دائري باقٍ، بناه أمير ويلزي لا ملك إنجليزي في عشرينيات القرن الثالث عشر أو ثلاثينياته.
Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Tilman2007 — CC BY-SA 4.0 · Hefin Owen from Wales — CC BY-SA 2.0
برج واحد، لا أكثر. هذا كل ما بقي من قلعة دولبادارن، لكنه برج بناه أمير ويلزي لا ملك إنجليزي، وهذا هو الفارق كله. في عشرينيات القرن الثالث عشر أو ثلاثينياته رفع ليولين الكبير، وهو من أقوى أمراء ويلز قبل الغزو، هذا البرج الدائري الحجري على ربوة مشجرة تفصل بين بحيرتَي بادارن وبيريس عند مدخل ممر لانبيريس، ليراقب من يعبر بين كارنارفون ووادي كونوي. ارتفاعه نحو 14 مترًا، ويُعدّ أفضل برج ويلزي دائري باقٍ على قيد الحياة، وهو ما يجعله نادرًا فعلًا بين قلاع الشمال التي بناها الإنجليز. وللبرج قصة أقسى من حجارته: يُرجّح المؤرخون أن الأمير ليولين الأخير حبس هنا أخاه أوين منذ سنة 1255 حتى أطلقه سنة 1277، اثنين وعشرين عامًا، وقد وصفت قصيدة معاصرة أسيرًا «في برج دائري» يُعتقد أنه هذا البرج بعينه. ولمّا استولى عليه إدوارد الأول سنة 1284، بعد سقوط ويلز بعام، لم يكلّف الإنجليز أنفسهم عناء صيانته؛ نقلوا بعض أخشابه إلى ورشة قلعة كارنارفون الضخمة التي كانت تُبنى آنذاك. ظلّ خرابًا حتى وقع في عين الرسّامين الرومانتيكيين، وأشهرهم تيرنر الذي رسمه سنة 1800 لوحةً درامية ضمن مجموعة الأكاديمية الملكية في لندن. الزيارة اليوم مجانية وبلا حاجز أو تذكرة: الموقع تديره هيئة «كادو» ويُفتح طوال السنة في ساعات النهار. تصعد من موقف السيارات المدفوع على الطريق A4086 عبر ممرّ زراعي موحل يزداد انحدارًا عند الربوة، من عشر دقائق إلى خمس وعشرين بحسب مكان ترك السيارة، ثم درجات حجرية ودرابزين حتى البوابة. داخل البرج سلّم حديث يوصلك إلى القمة، والمكافأة هي المشهد لا الأثر: البحيرتان، الممر الجبلي خلفك، ومدرّجات محجر دينورويغ الأرجوانية الشاهقة على الضفة الأخرى. ثلاثون دقيقة عند القلعة تكفي، وقد تطول قليلًا إن كان الطقس صافيًا. هل يستحق رحلة يوم من مركز سنودونيا؟ وحده لا؛ ضمن نصف يوم في لانبيريس نعم بلا تردد. القلعة على بعد دقائق قليلة بالسيارة أو ربع ساعة سيرًا من الشارع الرئيسي ومحطة قطار سنودون الجبلي، وعلى نحو 30 دقيقة بالسيارة من بيتوس-إي-كويد عبر ممر لانبيريس أو 20 دقيقة من كارنارفون. الطريق غير مناسب لعربات الأطفال، والأطفال الصغار يحتاجون إلى يدٍ ممسكة على الدرج، وفي شتاء الشمال الويلزي الماطر يصبح الممر زلقًا والنهار قصيرًا فاقصد الموقع قبل الثالثة عصرًا. متحف الأردواز الوطني على الضفة المقابلة مغلق حاليًا لمشروع تطوير طويل، لكن قطار بحيرة لانبيريس ما زال يعمل بخطّ مختصر، ويبقى جبل المحجر نفسه هو النصف الآخر من الصورة.
أفضل برج ويلزي دائري باقٍ، بناه أمير ويلزي لا ملك إنجليزي في عشرينيات القرن الثالث عشر أو ثلاثينياته.
سلّم حديث يوصلك إلى أعلى البرج لتشرف على البحيرتين ومدرّجات محجر دينورويغ.
رسمه تيرنر سنة 1800 فجعله يتضخّم في اللوحة؛ ومن طريق الممر ترى الموضوع نفسه بحجمه الحقيقي.
A4086, Llanberis LL55 4UB
لا تقارن بينهما؛ كارنارفون قلعة ملكية ضخمة تحتاج ساعتين وتذكرة، ودولبادارن برج واحد مجاني يُزار في نصف ساعة. قيمته أنه ويلزي الأصل وأن منظره على البحيرات جميل، فاجعله محطة سريعة أثناء وجودك في لانبيريس لا رحلة مستقلة.
العربة لا؛ الممر موحل ومنحدر ثم درجات حجرية. الأطفال من خمس سنوات فأكثر يستمتعون بصعود البرج إذا أمسكتم بأيديهم على السلّم، والحواف في الأعلى تحتاج انتباهًا.