من أشهر لقطات القلاع الصغيرة في سنودونيا: برج وحيد على حافة صخرية والجبل خلفه، وأفضل ضوء قبل الظهر.
Jeff Buck — CC BY-SA 2.0 · Tom Parnell from Scottish Borders, Scotland — CC BY-SA 2.0 · Tom Parnell from Scottish Borders, Scotland — CC BY-SA 2.0 · Tom Parnell from Scottish Borders, Scotland — CC BY-SA 2.0
برجٌ حجري وحيد على حافة صخرية، وخلفه جبل مويل شيابود يملأ الأفق، ولا شيء آخر تقريباً. هذه هي الصورة التي جعلت قلعة دولويدلان من أكثر القلاع الصغيرة تصويراً في ويلز، وهي في الوقت نفسه سبب زيارتها الأول والأخير: المشهد من الخارج هو الجوهر، والداخل بضع غرف حجرية فارغة ودرج حاد. ثم مفاجأة صغيرة يجدر أن تعرفها قبل أن تصوّر: الطابق العلوي والشرفات المسنّنة التي تعطي البرج شكله «المثالي» أُضيفت في ترميم فيكتوري بين 1848 و1850 على يد اللورد ويلوبي دي إيرزبي، أما الجزء الأسفل فهو الأصل من القرن الثالث عشر. ما يميّزها عن قلاع كونوي وكارنارفون الضخمة أنها ليست قلعة الغزاة، بل قلعة الأمراء الويلزيين أنفسهم. بناها على الأرجح لولين الكبير، أمير غوينيد، بين 1210 و1240 لحراسة الممرّ الجبلي بين الشرق والغرب، وتقول الرواية الشعبية إنه وُلد هنا، وإن كان المرجّح أن مسقط رأسه برجٌ صغير مجاور يُعرف بتومن كاستل. في 18 يناير 1283 سقطت في يد الملك إدوارد الأول الذي حصّنها فوراً، فكانت إحدى آخر حلقات سقوط ويلز المستقلة. أما البرج الغربي المتهدّم فيحتفظ بموقد وفتحات نوافذ، لكنه ليس أقدم ما في الموقع: يرجّح الباحثون أنه أُضيف في أواخر القرن الثالث عشر أو أوائل الرابع عشر، ربما بعد الغزو الإنجليزي نفسه، بينما يبقى الجزء الأسفل من البرج الرئيسي هو الحجر الأصلي لقلعة الأمراء. الدخول مجاني بلا تذكرة، والموقع تديره هيئة «كادو». الداخل يُفتح من 10:00 إلى 16:00 أيام الجمعة والسبت والأحد وعطلات البنوك من أول أبريل إلى آخر سبتمبر فقط؛ في بقية أيام الأسبوع وطوال الفترة من أكتوبر إلى مارس تكتفي بالمشاهدة من الخارج، ويُغلق الموقع تماماً في 24 و25 و26 ديسمبر و1 يناير. الأهمّ عملياً: لا يوجد موقف سيارات، والمسار المارّ بجوار بيت المزرعة ملكية خاصة. اركن في الجيب الجانبي على الطريق A470 على بُعد نحو 500 متر شرق القلعة، ثم امشِ صعوداً نحو 15 دقيقة على طرق مزرعة بين الخراف. الطريق موحل بعد المطر، أي معظم أيام السنة في سنودونيا، فأحضر حذاءً مناسباً. عربات الأطفال مستحيلة هنا، والدرج الحجري الداخلي ضيّق وحاد، لكن الأطفال من ست سنوات فما فوق يستمتعون عادةً بفكرة «قلعة الأمير» فوق التل. احسب لها بين 30 و45 دقيقة في الموقع نفسه، أي نحو ساعة مع المشي ذهاباً وإياباً، لا نصف يوم. الوصول من بيتوس-إي-كويد، محطة الانطلاق المعتادة في سنودونيا، سهل: نحو 10 كيلومترات على الطريق A470 باتجاه بلايناو فيستينيوغ، أي 10 إلى 15 دقيقة بالسيارة، والقلعة تقع غرب قرية دولويدلان فتظهر على يمينك بعد أن تتجاوز القرية بقليل. في القرية محطة قطار على خط وادي كونوي، لكن القطارات نادرة والمشي منها نحو 25 دقيقة، فالسيارة هي الخيار الواقعي. الأنسب أن تجعلها توقفاً في طريقك إلى مناجم الأردواز ومغامرات بلايناو فيستينيوغ أو في طريق العودة من الساحل، وفي أشهر الشتاء القصيرة اذهب قبل الظهر كي تلحق الضوء على الجبل.
من أشهر لقطات القلاع الصغيرة في سنودونيا: برج وحيد على حافة صخرية والجبل خلفه، وأفضل ضوء قبل الظهر.
بناها لولين الكبير نحو 1210-1240 لحراسة الممرّ الجبلي، وسقطت في يد إدوارد الأول في 18 يناير 1283.
ربع ساعة صعوداً على طرق مزرعة بين الخراف، وهو جزء من المتعة إن كان الحذاء مناسباً.
على الطريق A470، دولويدلان LL25 0JD
إن كان وقتك ضيقاً وتريد قلعة واحدة كبيرة تجول فيها ساعتين، فاذهب إلى كونوي أو كارنارفون ودع هذه. دولويدلان شيء مختلف: توقّف مجاني لمدة 45 دقيقة على الطريق A470 من أجل صورة ومشهد جبلي وقصة أمير ويلزي، وهي تستحقه تماماً إن كنت مارّاً بها أصلاً.
لا بالعربة: الطريق صعود على طرق مزرعة موحلة، ثم درج حجري ضيّق داخل البرج. حمّالة الأطفال تنفع، والأطفال من ست سنوات فما فوق يصعدون بسهولة ويحبّون المكان. مع الصغار جداً اكتفوا بالمشاهدة من الجيب الجانبي على الطريق.