ألواح إليزابيثية بيعت لمتحف فيكتوريا وألبرت في تسعينيات القرن التاسع عشر وعادت إلى غرفتها عام 1999.
Theactivistuk — CC BY-SA 4.0 · Bill Boaden — CC BY-SA 2.0 · Bill Boaden — CC BY-SA 2.0 · Bill Boaden — CC BY-SA 2.0
عائلة واحدة تسكن هذا البيت منذ أكثر من سبعمئة وخمسين سنة، وما زالت تسكنه. وصل آل ستريكلاند إلى سيزرغ بزواج عام 1239، وسلّموا القلعة إلى الصندوق الوطني (ناشونال ترست) عام 1950 لكنهم احتفظوا بجناح يعيشون فيه إلى اليوم، فما تراه ليس متحفاً مُرتَّباً بقدر ما هو بيت عريق تُفتح غرفه للزائر بعد الظهر. نواة المبنى برج دفاعي يعود إلى القرن الرابع عشر أو الخامس عشر، من ذلك النوع المحصَّن الذي بنته أسر الشمال أيام كانت الغارات الإسكتلندية تبلغ هذه الأنحاء، ثم التفّت حوله أجنحة تيودورية وإليزابيثية حتى صار قصراً ريفياً يجلس على نجد من الحجر الجيري على بعد أربعة أميال جنوب بلدة كندال. السبب الحقيقي لدخول البيت هو الخشب. الغرف الإليزابيثية مغطاة بألواح بلوط منحوتة، وأجملها «الغرفة المُطعَّمة» التي زُيّنت جدرانها بتطعيمات من خشب الحور الفاتح وبلوط المستنقعات الداكن. باعت العائلة الغرفة كاملة لمتحف فيكتوريا وألبرت في لندن في تسعينيات القرن التاسع عشر، فظلت معروضة هناك غرفةً مُعاد تركيبها قرناً كاملاً قبل أن تعود إلى مكانها عام 1999 على سبيل الإعارة الطويلة، ولم تنتقل ملكيتها رسمياً إلى الصندوق الوطني إلا عام 2017، فوقوفك فيها اليوم وقوف أمام قصة استرداد أكثر منه أمام أثر. البيت صغير الغرف كثير الدرج: ستة وعشرون درجة من القاعة السفلى إلى الطابق الأول، بمساند على الجانبين، ودرجات أخرى بين غرف العرض، فهو لا يناسب عربات الأطفال، وإن كان بالإمكان طلب منحدر للطابق الأرضي واستعارة كرسي متحرك مجاناً من الاستقبال. الحديقة هي النصف الآخر من الزيارة، وربما الأجمل مع الأطفال. حديقة الصخور من عشرينيات القرن الماضي هي أكبر حديقة صخرية جيرية يملكها الصندوق الوطني، وتحتضن جزءاً من المجموعة القومية لنباتات السرخس التي تمتد أيضاً إلى حديقة الجذوع والبستان، وبجوارها بحيرة صغيرة وحديقة مطبخ وممرات من العشب والحصى المفكّك فيها منحدرات وأرض غير مستوية لا تسهّل دفع العربة في كل مقطع. خلف ذلك تمتد ضيعة تقارب 1,600 فدان من الأراضي الرطبة والغابات والمراعي الجيرية والبساتين بمسارات مُعلَّمة، منها مسار هولسلاك الميسَّر ودورته 1.5 كيلومتر، أما المراعي الأبعد ففيها بوابات وحواجز عبور. الكلاب مرحَّب بها في الضيعة، ولا يدخل الحديقة منها إلا كلاب المساعدة. الوصول بالسيارة أسهل الطرق: القلعة على بعد نحو خمسة أميال من مخرج 36 على الطريق السريع إم 6، أي قرابة عشر دقائق، وحوالي 25 إلى 30 دقيقة جنوب ويندرمير عبر الطريقين إيه 591 وإيه 590، لذا تناسب أن تكون أول محطة في رحلة منطقة البحيرات أو آخرها قبل العودة إلى مانشستر. أقرب محطة قطار هي أوكسنهولم على بعد 4.4 ميل، نحو إحدى عشرة دقيقة بسيارة أجرة. البيت يفتح من الثلاثاء إلى الأحد بين الثانية عشرة ظهراً والرابعة عصراً وآخر دخول الثالثة والربع، وهو مغلق يوم الاثنين ويُغلق موسمياً من مطلع نوفمبر حتى الربيع، فيما تبقى الحديقة والمقهى والمتجر مفتوحة كل يوم طوال السنة، من العاشرة إلى الخامسة في الموسم ومن العاشرة إلى الرابعة شتاءً. سعر الدخول للبيت والحديقة للكبار 15 جنيهاً، وللحديقة وحدها 11 جنيهاً (6.50 شتاءً)، وللأطفال 7.50 جنيه ومن هم دون الخامسة مجاناً، ولا حاجة إلى حجز مسبق. موقف السيارات مأجور لغير الأعضاء، من 3.50 جنيه للساعة إلى 9.50 لليوم كامل.
ألواح إليزابيثية بيعت لمتحف فيكتوريا وألبرت في تسعينيات القرن التاسع عشر وعادت إلى غرفتها عام 1999.
أكبر حديقة صخرية جيرية يملكها الصندوق الوطني، مع جزء من المجموعة القومية للسرخس وبحيرة صغيرة.
1,600 فدان من الأراضي الرطبة والغابات والمراعي بمسارات معلّمة، منها مسار هولسلاك الميسَّر بطول 1.5 كيلومتر.
Sizergh, near Kendal, Cumbria LA8 8DZ
مع أطفال دون السادسة اشترِ تذكرة الحديقة وحدها بـ11 جنيهاً وتجاوز البيت: غرفه ضيقة ودرجه كثير ولا تدخله عربة، بينما الحديقة والضيعة تعطيهم مساحة للركض، ومن هم دون الخامسة يدخلون مجاناً على كل حال. البيت يستحق فرق الأربعة جنيهات إن كان في المجموعة من يهتم بالتاريخ أو الخشب المنحوت.
البيتان على بعد نحو ثلاثة أميال من بعضهما جنوب كندال. سيزرغ أنسب لعائلة تريد حديقة واسعة ومسارات مشي وتذكرة بـ15 جنيهاً تدخل ضمن عضوية الصندوق الوطني، وليفينز هول تتفوق بحديقتها الشهيرة للأشجار المشذَّبة لكنها أصغر وأغلى قليلاً بـ17.30 جنيه ويغلق بيتها الثالثة والنصف. ليفينز تفتح سبعة أيام في الأسبوع خلال الموسم بينما بيت سيزرغ مغلق الاثنين، فإن كانت زيارتك يوم اثنين فالاختيار محسوم. وإن كان الوقت يوماً واحداً فاختر واحدة بدل استعجالهما.