طين ذهبي فوق الواحة.
ولاء — Public domain · أحمد ناجي — CC BY-SA 4.0 · Vojife — CC BY 3.0 · Nada_Mahrous — CC BY-SA 4.0 · Mohamed shokry algarnosy — CC BY-SA 4.0 · Mohamed shokry algarnosy — CC BY-SA 4.0 · ولاء — Public domain · Amr F.Nagy — Public domain
البلدة القديمة المحصنة التي تتوسط واحة سيوة، بناها أهلها في القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي على تل صخري لحمايتهم من غارات البدو، وكلمة شالي تعني البلدة بلغة أهل سيوة. وظلت مأهولة قروناً، تتلاصق بيوتها وتتدرج على التل كخلية نحل. بنيت شالي من الكرشيف، وهو خليط من الطين وكتل الملح الصخري المستخرجة من بحيرات الواحة، يحفظ البيوت باردة في الحر. لكنه يذوب مع المطر، فحين هطلت أمطار غزيرة ثلاثة أيام عام 1926 تهدم كثير من المباني، وهجرها أهلها تدريجياً إلى بيوت جديدة عند سفحها، فبقيت أطلالاً ذات أشكال عجيبة كأنها منحوتة. وقد رممت أجزاء منها بتمويل من الاتحاد الأوروبي بالمواد والطرق التقليدية، وما زال المسجد العتيق بمئذنته الطينية قائماً. وتصعد في ممراتها الضيقة إلى القمة، فتطل على بلدة سيوة وغابات النخيل والبحيرات المالحة وجبل الموتى. لا تذكر قائمة الوزارة تذكرة لها، والتجول فيها مجاني عادة. وأجمل وقت لزيارتها عند الغروب، حين يتلون الطين بالذهبي، ثم تضاء القلعة ليلاً، وحولها في الأسفل السوق والمقاهي.
طين ذهبي فوق الواحة.
مئذنة طينية قديمة.
نخيل وبحيرات وجبال.
وسط بلدة سيوة، واحة سيوة، مطروح
لأنها مبنية من الكرشيف، طين مخلوط بالملح، يذوب مع المطر، وقد هدمت أمطار عام 1926 كثيراً منها فبقيت بأشكالها العجيبة.