أقواس وزخارف برتقالية ملونة.
Luka Peternel — CC BY-SA 4.0 · Yerpo — CC BY-SA 4.0 · Luka Peternel — CC BY-SA 4.0 · Yerpo — CC BY-SA 4.0 · Luka Peternel — CC BY-SA 4.0
قلعة غيفركينيغ مبنى من عصر النهضة يشرف على وسط بلدة إدريا، ويضم اليوم متحف البلدة. وهي جزء من تراث الزئبق في ألمادن وإدريا المدرج في قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ عام 2012، ويدل اسمها الألماني على معنى «قلعة المنجم». بناها أصحاب المنجم بين عامي 1522 و1533 لإدارة العمل فيه، بعد أن أدى اكتشاف الزئبق إلى نشوء البلدة. وهي لا تُعد قلعة حقيقية بمعايير دراسة القلاع، إذ لم يسكنها النبلاء ولم تُبن للدفاع. وكان دورها الأول تخزين الزئبق المستخرج والطعام، لأن الوصول إلى إدريا كان متعذرًا في الشتاء. تظهر من الخارج أبراج مستديرة كبيرة وبرج ساعة وسقف أحمر، أما المفاجأة ففي الفناء الداخلي بأقواسه وزخارفه البرتقالية الملونة على الجدران. وتعرض قاعات المتحف تاريخ البلدة والمنجم والحياة اليومية لأهلها، ومنها تقليد دانتيل إدريا الذي عُرفت به البلدة. تبعد القلعة نحو 300 متر عن نفق أنطون، فيسهل جمعهما في نصف يوم، ونحو 37.8 كيلومتر عن ليوبليانا في خط مستقيم. والصعود إليها من وسط البلدة قصير. وخصص وقتًا للفناء صباحًا حين يكون الضوء أجمل على الجدران المزخرفة.
أقواس وزخارف برتقالية ملونة.
أبراج كبيرة تطل على البلدة.
تقليد حرفي عُرفت به البلدة.
بريلوفتشيفا 9، إدريا، سلوفينيا
لا بالمعنى الدقيق، فقد بُنيت للتخزين والإدارة، ولم يسكنها النبلاء ولم تكن للدفاع.
نعم، فهي على بعد نحو 300 متر من نفق أنطون، ونصف يوم يكفي للاثنين.