إحدى عجائب الدنيا السبع.
Mbody048 — CC BY-SA 4.0 · Hmkree — CC BY-SA 4.0 · لا روسا — CC BY-SA 3.0 · Costaashmawy — CC BY-SA 4.0 · Sohilaali869 — Public domain
قلعة حجرية مهيبة عند مدخل الميناء الشرقي في الإسكندرية، بناها السلطان المملوكي الأشرف قايتباي بين عامي 1477 و1479 لحماية المدينة من الغزو البحري. وتقوم في الموضع نفسه الذي وقفت فيه منارة الإسكندرية، إحدى عجائب الدنيا السبع في العالم القديم، التي هدمتها الزلازل، ويقال إن بعض حجارتها استعمل في بناء القلعة. يتوسط القلعة برج رئيسي مربع من ثلاثة طوابق، في داخله مسجد صغير وقاعات وممرات حجرية ونوافذ تطل على البحر، وتحيط به أسوار عالية بأبراج دفاعية. ومن أسطحها وأسوارها إطلالة واسعة على البحر المتوسط وقوارب الصيد الملونة وكورنيش المدينة. سعر تذكرة الأجنبي نحو مئتي جنيه بحسب قائمة وزارة السياحة والآثار، وتفتح يومياً من التاسعة صباحاً حتى السابعة مساءً، والدفع بالبطاقة في الغالب. أجمل وقت للزيارة قبل الغروب، حين يلين الضوء على الحجر الأصفر ويتنزه أهل المدينة على الرصيف المحيط بالقلعة. وتقع قرب مسجد أبي العباس المرسي وحي الأنفوشي بمطاعم السمك الشهيرة.
إحدى عجائب الدنيا السبع.
من الأسوار والأسطح.
نزهة أهل المدينة.
طرف جزيرة فاروس عند مدخل الميناء الشرقي، حي الأنفوشي
لم يبق منها شيء قائم، وبنيت القلعة في موضعها، ويقال إن بعض حجارتها أعيد استعماله في البناء، وعثر على قطع منها تحت الماء قبالة القلعة.