ثلاث طبقات أسوار على الحافة.
Ivan T. — CC BY 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY-SA 4.0
كليس هي بوابة دلماسيا الحجرية: قلعة سيف على حافة صخر بين جبلي موسور وكوزياك — تحرس الممر الوحيد من الداخل للساحل ففوقها مرت جيوش ألفي عام: أمراء كرواتيا الأوائل حكموا منها، وصمدت أسطورية أمام العثمانيين حتى ملحمة سقوطها (1537) مع قائدها بيتار كروجيتش الذي صار بطل الأغاني. هي ثلاث طبقات أسوار تصعد صخرتها — والمكافأة من أعلاها مزدوجة: سبليت وجزرها بساطًا أزرق جنوبًا، وجبال البوسنة الداخلية شمالًا — الإطلالة التي تشرح ألفي عام حروب بنظرة. وللشاشة عشاقها: هنا «ميرين» مدينة الأسياد التي حررتها دينيريس بجيشها — مشاهد الصلب والاقتحام صورت على هذه الأسوار. من سبليت ربع ساعة سيارة أو باص 22 — واجمعها بضحى كركا طريقًا واحدًا: القلعة أولًا فالشلالات.
ثلاث طبقات أسوار على الحافة.
الجزر جنوبًا وجبال البوسنة شمالًا.
كليس، 21231 (رحلة قصيرة)
مقاتلو الحدود الذين جعلوا كليس أسطورة: حاميات متطوعة ردت العثمانيين عقودًا بلا جيش نظامي — ولما سقطت القلعة انسحبوا لسيني شمالًا وواصلوا قرنًا حتى صارت كلمة «أوسكوك» مرادف الجريء المتمرد بلغات المنطقة كلها. متحف القلعة الصغير يرويهم بأسلحتهم.