القلعة على جزيرتيها وسط البحيرة، أجمل ما فيها يُرى من الخارج عند الصباح قبل الزحام.
Misterzee — CC BY 3.0 · Chensiyuan — CC BY-SA 4.0 · PAUL FARMER — CC BY-SA 2.0 · Marathon — CC BY-SA 2.0
أول ما يجب أن تعرفه: قلعة ليدز ليست في مدينة ليدز. هي في مقاطعة كنت جنوب شرق إنجلترا، على بعد نحو 35 كيلومتراً غرب كانتربري، وتقف على جزيرتين صغيرتين وسط بحيرة يصنعها نهر لين، بحيث يبدو حجرها الشاحب وكأنه يطفو على الماء. هذا المنظر من الضفة المقابلة هو ما جعلها تُسوَّق منذ عقود بوصفها «أجمل قلعة في العالم»، ولو أنك التقطت صورتك من هناك ثم لم تدخل، فقد حصلت على نصف التجربة تقريباً. وراء الواجهة النورماندية تاريخ ملكي لافت: أُعيد بناؤها بالحجر عام 1119 على يد روبرت دي كريفكور، وحوّلها إدوارد الأول إلى قصر ملكي في القرن الثالث عشر، فصارت مسكناً لست ملكات في العصور الوسطى، ثم جدّدها هنري الثامن لزوجته الأولى كاثرين الأراغونية. لكن ما تراه في الداخل اليوم ليس قصر ملكات، بل بيت سيدة إنجليزية أمريكية ثرية اسمها الليدي بيلي، اشترت القلعة عام 1926 وأعادت تأثيثها بذوق عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، ثم آلت القلعة بوصيتها إلى مؤسسة قلعة ليدز الخيرية عند وفاتها عام 1974. الجولة الداخلية أنيقة لكنها قصيرة؛ ساعة على الأكثر، وهذا هو التحذير الأول لمن يدفع ثمن التذكرة متوقعاً قلعة مثل قلعة إدنبرة. القيمة الحقيقية في الخارج. الأرض تمتد على نحو 500 فدان (قرابة كيلومترين مربعين): متاهة من 2400 شجرة طقسوس تنتهي بمغارة صدفية تحت الأرض يحبها الأطفال، وعروض للطيور الجارحة عند الثانية ظهراً يومياً من أبريل إلى سبتمبر (وفي عطل نهاية الأسبوع والعطل المدرسية فقط شتاءً)، وحدائق منسّقة وأخرى برية حول البحيرة، وملاعب أطفال كبيرة، وملعب غولف مصغّر، وقطار صغير وعبّارة تعبر البحيرة، إضافة إلى متحف أطواق الكلاب الذي يظل، مهما بدا الاسم غريباً، أحد أشهر ما في المكان. المسارات معبّدة في معظمها وتصلح لعربات الأطفال، مع بعض التدرجات والدرج داخل القلعة نفسها. باختصار: يوم كامل مع عائلة، لا زيارة عابرة. التذكرة الأساسية للكبار تبدأ من 34.50 جنيهاً إسترلينياً عند الشراء عبر الموقع (38.50 عند البوابة)، وللطفل من 3 إلى 15 سنة 24.50 (28 عند البوابة)، والعائلة من 87 جنيهاً، ومن هم دون الثالثة بالمجان؛ وكلها تذاكر سنوية تتيح العودة مجاناً طوال عام. نسخة «ألتيميت» بـ45.50 للكبير تضيف رحلات العبّارة والقطار وجولة غولف، وتستحق فقط إن كنتم مع أطفال ستركبون كل شيء. الأرض مفتوحة يومياً من 10:00 إلى 18:00 من أبريل إلى سبتمبر (آخر دخول 16:00)، وحتى 17:00 من أكتوبر (آخر دخول 15:00)، وتنزل إلى 15:30 بين 20 نوفمبر و3 يناير، بينما تغلق القلعة نفسها عند 15:30 شتاءً. ويُغلق الموقع بكامله يوم عيد الميلاد، ويوم الحفل الموسيقي في يوليو، وفي عطلة الألعاب النارية مطلع نوفمبر. من كانتربري الطريق الأسهل بالسيارة: نحو 45 دقيقة عبر طريق M20 مخرج 8 (الرمز البريدي للملاحة ME17 1RG)، والموقف مشمول بالتذكرة. بالقطار تحتاج إلى تبديل في آشفورد نحو محطة بيرستد (25 إلى 30 دقيقة)، ومن هناك سيارة أجرة خمس دقائق أو مشي 30 إلى 40 دقيقة؛ ما يجعل الرحلة تقارب الساعة والنصف، أما حافلة ستيج كوتش رقم 510 فتدخل أرض القلعة أيام السبت فقط، وفي بقية الأيام تقف عند فندق ميركيور على بعد 12 دقيقة مشياً.
القلعة على جزيرتيها وسط البحيرة، أجمل ما فيها يُرى من الخارج عند الصباح قبل الزحام.
متاهة من 2400 شجرة طقسوس تنتهي بمغارة صدفية تحت الأرض؛ الأطفال يخرجون منها وقد نسوا القلعة تماماً.
عند الثانية ظهراً يومياً من أبريل إلى سبتمبر، وفي العطل فقط شتاءً، وهي مشمولة بالتذكرة فرتّب يومك حولها.
Broomfield, Maidstone ME17 1PL, Kent
إن كنت بلا أطفال ولديك يوم واحد، فقلعة دوفر أقرب وأكثر إثارة تاريخياً، وسعر قلعة ليدز يبدو مبالغاً فيه مقابل ساعة في الداخل. أما مع الأطفال فالحساب ينقلب: المتاهة والملاعب والطيور والقطار تملأ يوماً كاملاً، والتذكرة السنوية تعني أن من يقيم في كنت أسابيع يمكنه العودة مرة ثانية بلا كلفة.
تفتح طوال العام، لكن من أكتوبر تغلق الأرض عند 17:00 وآخر دخول 15:00، والقلعة تغلق 15:30، فلا تصل بعد الظهر. وبين 20 نوفمبر و3 يناير تغلق الأرض عند 15:30 (آخر دخول 14:30) والقلعة عند 15:00، كما يُغلق داخل القلعة تماماً من 6 إلى 11 نوفمبر لتجهيزات الموسم وعطلة الألعاب النارية. الحدائق تكون عارية والمسارات موحلة بعد المطر، والمكسب الشتوي الوحيد هو موسم عيد الميلاد الذي يجذب زحاماً محلياً كبيراً.