مقر حكم جوهور في القرن السادس عشر.
Chongkian — CC BY-SA 4.0 · Dhiauddin Iskandariah — CC0 · Chongkian — CC BY-SA 4.0 · Dhiauddin Iskandariah — CC0 · Chongkian — CC BY-SA 4.0
بقايا القلعة التي كانت عاصمة سلطنة جوهور في القرن السادس عشر، على ضفة نهر جوهور، ومتحف صغير بجوارها يروي قصتها. هنا، نحو عام 1540، بنى السلطان علاء الدين رعاية شاه الثاني، ابن آخر سلاطين ملقا، عاصمته المحصنة، بعد جيل من سقوط ملقا في أيدي البرتغاليين عام 1511، ومن هنا بدأت سلطنة جوهور. عاشت المدينة قرناً عاصفاً بين قوى متنافسة: أحرقها الآتشيون عام 1564 وأسروا السلطان، ثم أعاد السلطان علي جلا عبد الجليل شاه بناء العاصمة في سبعينيات القرن نفسه، إلى أن حاصرها البرتغاليون عام 1587 ودمروا القلعة رغم آلاف المدافعين عنها، فانتقلت العاصمة إلى أعلى النهر. لا يزال السور الترابي للقلعة ظاهراً بين الأشجار فوق النهر، والمتحف المجاور مبني على طراز البيت الملايوي التقليدي، افتتح عام 2007، وفيه أقسام عن حكام السلطنة وتجارتها وحروبها والقلاع على امتداد نهر جوهور، ومكتشفات الحفريات الأثرية في المنطقة. الدخول مجاني، ويفتح يومياً من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً. يبعد نحو ساعة بالسيارة عن جوهور بهرو، ومزرعة التماسيح في تيلوك سينغات على بعد دقائق منه، فاجمعهما في نصف يوم. وتستحق قرية جوهور لاما نفسها جولة قصيرة، بمسجدها ورصيفها على النهر.
مقر حكم جوهور في القرن السادس عشر.
بقايا القلعة فوق النهر.
الحكام والتجارة والحروب والحفريات.
قرية جوهور لاما على ضفة نهر جوهور، مقاطعة كوتا تينغي، نحو ساعة بالسيارة من جوهور بهرو
بقي السور الترابي الذي أحاط بها، ظاهراً بين الأشجار على المرتفع فوق النهر، ولا مبانٍ قائمة. والمتحف يعرض ما عثرت عليه الحفريات، فابدأ به ليسهل فهم الموقع.