من ساحة البوابة يفتح الوادي وجبال سويسرا.
Christian David — CC BY-SA 4.0 · Rafael P. D. Suppmann — CC BY-SA 3.0 · Rafael P. D. Suppmann — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0
لا، أبدًا — وهذا أكثر ما يفاجئ الزوار. القلعة مسكن خاص للعائلة الأميرية الحاكمة (على عكس معظم قلاع أوروبا التي صارت متاحف)، ولا توجد جولات داخلية بأي ثمن. تُصوَّر من الخارج ومن ساحة البوابة. من يريد رؤية كنوز العائلة الفنية: مجموعة الأمير الشهيرة تُعرض في متحف كونستموزيوم في المدينة، وقصر ليختنشتاين في ﭬيينا.
من وسط ﭬادوتس اتبع لافتات «شلوسﭬيغ» — مسار صاعد بين الكروم والغابة، 20–30 دقيقة بلياقة عادية وحذاء مريح (شديد الانحدار في أجزاء منه). بالسيارة: طريق ضيق يصعد إلى مواقف قليلة قرب البوابة. المسار نفسه جميل ويستحق حتى لو لم تكن القلعة تُدخل.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قلعة ﭬادوتس هي رمز ليختنشتاين وصورتها في كل بطاقة بريدية: قلعة بيضاء بأبراج مستديرة وسقوف حمراء تتشبّث بحافة صخرية على ارتفاع 120 مترًا فوق العاصمة، وخلفها جبال الألب مباشرة. أقدم أجزائها — البرج المربّع الضخم — من القرن الثاني عشر، وقد وُسّعت في القرن السادس عشر ورُمّمت في العشرينيات. المهم أن تعرفه قبل الصعود: **لا يمكن دخولها**. القلعة هي المسكن الخاص للأمير الحاكم هانس آدم الثاني وعائلته، ولا تُفتح للجمهور إطلاقًا — تُزار من الخارج فقط. لكن هذا لا يقلّل من قيمة الصعود: الطريق الجبلي من وسط ﭬادوتس (نحو 20–30 دقيقة سيرًا صعودًا، أو دقائق بالسيارة) يمرّ بكروم عنب الأمير وينتهي عند ساحة أمام البوابة بإطلالة تفتح وادي الراين كله وجبال سويسرا المقابلة. الاستثناء الوحيد: في العيد الوطني (15 أغسطس) يفتح الأمير حدائق القلعة للجميع ويستقبل الشعب بشراب مجاني — يوم يجتمع فيه ثلث سكان البلاد على العشب، وأفضل يوم ممكن لزيارة ليختنشتاين.
من ساحة البوابة يفتح الوادي وجبال سويسرا.
الصعود يمرّ بكروم عنب الأمير الخاصة.
15 أغسطس: الأمير يفتح حدائقه ويستقبل الشعب.
شلوس ﭬادوتس، 9490 ﭬادوتس