تصريح سياسي منحوت: أين تنتهي أثينا وتبدأ روما.
A.Savin — CC BY-SA 3.0 · George E. Koronaios — CC BY-SA 4.0 · George E. Koronaios — CC BY-SA 4.0 · Giles Laurent — CC BY-SA 4.0
أنهما **إعلان حدود**. على الوجه الشمالي الغربي المتّجه إلى الأكروبوليس: "هذه أثينا، مدينة ثيسيوس القديمة" — أي أن ما خلف القوس هو المدينة الإغريقية القديمة بأساطيرها. وعلى الوجه المقابل: "هذه مدينة أدريان لا مدينة ثيسيوس" — أي أن ما أمامك حيّ جديد بناه الإمبراطور. ويختلف الباحثون: هل كان القوس **إطراءً** من الأثينيّين لأدريان الذي أحسن إليهم، أم **تأكيدًا رومانيًّا** على أن المدينة صارت له؟ النقش يحتمل القراءتين، وهذا جزء من متعته.
لا تخصّص له وقتًا — **مرّ به**. يقف على شارع أماليا بين محطّة مترو **Akropoli** ومدخل **معبد زيوس الأولمبي**، أي في الطريق الطبيعي لأي زائر يتّجه من الأكروبوليس إلى المعبد أو العكس. المسار المنطقي: الأكروبوليس ومتحفه صباحًا، ثم نزولًا إلى القوس، ثم معبد زيوس (تذكرة أو موحّدة)، ثم الحديقة الوطنية وميدان سينتاغما. القوس عشر دقائق من هذا كلّه، ومجانًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
قوس رخامي وحيد يقف على حافّة الطريق بين **الأكروبوليس** و**معبد زيوس الأولمبي**، وارتفاعه نحو ثمانية عشر مترًا. بُني نحو عام **131 م** تكريمًا للإمبراطور **أدريان** حين افتُتح معبد زيوس الذي أكمله بعد قرون من التوقّف. وأطرف ما فيه **النقشان**. على الوجه المتّجه نحو الأكروبوليس والمدينة القديمة كُتب: *"هذه أثينا، مدينة ثيسيوس القديمة"*. وعلى الوجه المقابل المتّجه نحو المعبد والحيّ الجديد: *"هذه مدينة أدريان لا مدينة ثيسيوس"*. أي أن القوس **علامة حدود** بين مدينتين: أثينا الإغريقية القديمة خلفك، وأثينا الرومانية الجديدة التي بناها أدريان أمامك. وهو تصريح سياسي منحوت في الرخام أكثر منه زخرفة. ⚠ وموقعه اليوم أقلّ كرامةً ممّا يستحقّ: يقف على جزيرة صغيرة بين مسارَي **شارع أماليا** السريع، محاطًا بسياج وحركة مرور كثيفة. ⚠ والزيارة **من الخارج فقط** — لا يُدخل ولا يُمرّ تحته.
تصريح سياسي منحوت: أين تنتهي أثينا وتبدأ روما.
نفس رخام الأكروبوليس، من جبل بنتيلي.
من جهة المعبد يظهر الاثنان في إطار واحد.
Leoforos Vasilisis Amalias, 10557 Athens