حجر الفوج منحوت كدانتيل بارتفاع 142 مترًا — أدهش أوروبا قرونًا.
Diliff — CC BY-SA 3.0 · fotogoocom — CC BY 3.0 · Simon, Frédéric-Emile (1805-1886). Fonction indéterminée — Public domain · Public domain
خُطط لبرجين ولم يُبنَ إلا الشمالي — نفدت الأموال وتغيرت العصور، وبقيت الكاتدرائية «عرجاء» بجمال صار هويتها. البرج الثاني الغائب من أشهر «النواقص» في العمارة الأوروبية.
إن احتملت 332 درجة لولبية ضيقة نعم — الشرفة (وليست قمة السهم) تفتح على المدينة والسهل حتى الغابة السوداء. الأطفال فوق الثامنة يعتبرونه مغامرة؛ رهاب الأماكن الضيقة لا يناسبه إطلاقًا.
عند الفتح صباحًا قبل أفواج النهار، أو قبيل الإغلاق حين يميل الضوء عبر الزجاج غربًا. الظهيرة أزحم الأوقات بسبب عرض الساعة — إلا إن كانت الساعة مقصدك فبكّر لطابورها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كاتدرائية ستراسبورغ كانت لأكثر من قرنين أعلى بناء على وجه الأرض — 142 مترًا من الحجر الوردي المنحوت نحتًا يشبه التطريز، ببرج واحد شامخ يجعلها غير متماثلة على نحو لا يُنسى. قال عنها غوته إنها «شجرة الله»، ويفهم الواقف تحتها لماذا. الداخل يضم أعجوبتين: نافذة الوردة الضخمة وزجاجًا ملوّنًا من القرون الوسطى يغرق الظلام بالألوان، ثم الساعة الفلكية من عصر النهضة — آلة عجيبة تتحرك شخصياتها في موكب عند الظهيرة، والاصطفاف لمشاهدتها طقس يومي. ولمن قوي ساعده: 332 درجة تصعد إلى شرفة البرج على ارتفاع 66 مترًا، حيث سطوح ستراسبورغ والغابة السوداء وجبال الفوج — الصعود بتذكرة، والكاتدرائية نفسها مجانية.
حجر الفوج منحوت كدانتيل بارتفاع 142 مترًا — أدهش أوروبا قرونًا.
آلة نهضوية تعرض موكب شخصياتها ظهرًا — علم وفن ومسرح معًا.
وردة زجاج قروسطية ضخمة تشعل الغرب بالألوان.
332 درجة إلى سطوح ستراسبورغ والغابة السوداء في الأفق.
ساحة الكاتدرائية، 67000 ستراسبورغ