حديد من الفضاء.
Carlos Zito — CC BY-SA 3.0 · Carlos Zito — CC BY-SA 3.0 · Anto Giacomel — CC BY-SA 4.0 · Fernando de Gorocica — CC BY-SA 4.0
كامبو ديل سييلو، أي «حقل السماء»، منطقة واسعة في جنوب تشاكو سقط عليها قبل نحو أربعة آلاف عام وابل من النيازك الحديدية، بعد أن انفجر كويكب في الغلاف الجوي وتناثرت شظاياه على آلاف الكيلومترات المربعة. وما زالت الحفر والنيازك تُكتشف فيها حتى اليوم، وكان السكان الأصليون يعرفونها قبل وصول الإسبان بزمن. في قلبها محمية ثقافية طبيعية تحمل اسماً من لغة الكوم، «بيغوين نوناشا»، فيها مركز تفسيري يشرح الحدث بنماذج وعروض، ومتحف في الهواء الطلق تُعرض فيه نيازك كثيرة. ونجمها نيزك «إل تشاكو»، من أثقل النيازك المعروفة في العالم، وزنه نحو 29 طناً في قياس عام 2016، ويستطيع الزائر أن يلمس كتلة حديدية جاءت من الفضاء. المحمية على بعد نحو 12 كيلومتراً من بلدة غانثيدو، وبعيدة عن المدن الكبرى، فتحتاج سيارة. وفيها مخيم بمرافق بسيطة، والصيف هنا شديد الحرارة.
حديد من الفضاء.
نيازك كثيرة.
قصة الوابل.
محمية بيغوين نوناشا، نحو 12 كم من غانثيدو، جنوب مقاطعة تشاكو
نعم، كثير من النيازك معروض في الهواء الطلق، ومنها نيزك إل تشاكو الضخم.