معبد من عهد نيرون.
Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0
أطلال بلدة زراعية من العصرين البطلمي والروماني عند الطرف الشمالي الشرقي لمنخفض الفيوم، أسست في القرن الثالث قبل الميلاد في عهد بطليموس الثاني، وازدهرت حين أعاد الإمبراطور أغسطس إصلاح قنوات الري، وظلت مأهولة حتى القرن السابع الميلادي تقريباً. تمتد البلدة على نحو ستين هكتاراً، وتتجول بين بيوتها المبنية بالطوب اللبن وشوارعها ومخازن الحبوب وحمام عام، ومعبدين كبيرين من الحجر الجيري، أشهرهما المعبد الجنوبي المكرس لإلهين مرتبطين بالتمساح، ويعود إلى عهد الإمبراطور نيرون. بدأت الحفائر الكبرى فيها عام 1924 على يد بعثة جامعة ميشيغان، فعثرت على آلاف البرديات والأدوات اليومية التي تكشف تفاصيل حياة أهل الريف المصري في العصر الروماني، ويعرض بعضها في متحف كوم أوشيم الصغير عند مدخل الموقع. تذكرة الموقع للأجنبي نحو مئة وخمسين جنيهاً، والمتحف نحو مئة جنيه، بحسب قائمة الوزارة، ويفتح الموقع من الثامنة حتى الخامسة والمتحف حتى الثالثة. ويقع على طريق القاهرة، فيصلح محطة أولى أو أخيرة في رحلة الفيوم.
معبد من عهد نيرون.
حياة ريفية رومانية.
قطع من الموقع.
كوم أوشيم، على طريق القاهرة الفيوم عند المدخل الشمالي للفيوم
نعم لمحبي التاريخ، فهو من أوضح الأمثلة على بلدة ريفية رومانية في مصر، ويقع على الطريق فلا يحتاج إلى انحراف.