مايكل ويلمان غطّى السقف كاملًا بجدارياته.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Matti Blume — CC BY-SA 4.0 · Jar.ciurus — CC BY-SA 3.0 pl · Strumyczek — CC BY-SA 4.0
كنيسة جامعية باروكية من أواخر القرن السابع عشر بجوار المبنى الرئيسي لجامعة فروتسواف، وهي من أهمّ الفراغات الباروكية في بولندا. بناها اليسوعيون بين 1689 و1698 على موقع قلعة سابقة. الواجهة بسيطة إلى حدّ التقشّف، والداخل عكس ذلك تمامًا: سقف مغطّى كاملًا بجداريات لمايكل ويلمان — الرسّام المعروف بـ«رمبرانت سيليزيا» — وجصّ ورخام وأعمدة ملتوية ومذبح ضخم. الجداريات تصوّر مشاهد من حياة يسوع بمنظور وهمي يجعل السقف يبدو مفتوحًا على السماء. هذه التقنية — «كوادراتورا» — من أدوات الباروك الأساسية، والغرض إذابة الحدّ بين المبنى والفضاء الإلهي. نجت الكنيسة من دمار 1945 الذي أصاب سبعين بالمئة من فروتسواف، وهو ما يجعل داخلها الأصلي استثنائيًا في مدينة أُعيد بناء أغلبها. مكان عبادة عامل والدخول مجاني عادة.
مايكل ويلمان غطّى السقف كاملًا بجدارياته.
تقنية «كوادراتورا» تذيب الحدّ بين المبنى والسماء.
نجا من دمار أصاب سبعين بالمئة من المدينة.
بجوار المبنى الرئيسي للجامعة
المبنى الرئيسي لجامعة فروتسوافمبنى باروكي ضخم على ضفة نهر أودرا، بناه اليسوعيون في مطلع القرن الثامن عشر بأمر دقيقة واحدة مشيًا4.6
متحف أمراء لوبوميرسكيمتحف في فروتسواف يعرض مجموعة فنّية وتاريخية جمعتها عائلة لوبوميرسكي الأميرية، وهدقيقة واحدة مشيًا4.2
متحف جامعة فروتسوافمتحف داخل المبنى الرئيسي لجامعة فروتسواف، وأهمّ ما فيه ليس المعروضات بل القاعات دقيقتان مشيًا4.9
متحف المعادن الجامعيمتحف معادن تابع لجامعة فروتسواف، وتعود مجموعاته إلى مطلع القرن التاسع عشر حين أُ3 دقائق مشيًا4.7
متحف الصيدلة في فروتسوافمتحف صغير تابع لجامعة فروتسواف الطبية، في بيت تاريخي قرب الساحة الرئيسية، يوثّق 6 دقائق مشيًا4.6القاعة الاحتفالية الرئيسية لجامعة فروتسواف، اكتملت عام 1732، وتُعدّ من أفخم القاعات الباروكية في أوروبا الوسطى. سقفها مغطّى بجداريات، وجدرانها بتماثيل وأعمدة مذهّبة، وفيها منصّة خطابة منحوتة. تُزار بتذكرة، وتشمل عادة «قاعة الموسيقى» و«برج الرياضيات» بمرصده وإطلالته على المدينة. احسب ساعة.
رسّام باروكي وُلد في غدانسك عام 1630 وعمل معظم حياته في سيليزيا، خصوصًا في دير لوبيونج. لُقّب «رمبرانت سيليزيا» لأسلوبه في الضوء والظلّ وللونه الدافئ. أنتج مئات اللوحات والجداريات لكنيسة سيليزيا في فترة الإصلاح المضادّ، وأعماله موزّعة اليوم بين كنائس المنطقة ومتاحف فروتسواف وبرلين. كثير منها تضرّر أو ضاع في الحرب.