بلاطة سوداء بسيطة تحمل اسم الملكة إليزابيث الثانية وأسرتها، وهي أكثر ما يتوقف عنده الزوار.
Aurelien Guichard from London, United Kingdom (changes by Rabanus Flavus) — CC BY-SA 2.0 · Rachelle Haun — CC BY 2.0 · Len Williams — CC BY-SA 2.0 · Fernando Losada Rodríguez — CC BY-SA 4.0
تحت بلاطة رخامية سوداء لا يزيد طولها على مترين، لا تحمل سوى أسماء وتواريخ، ترقد الملكة إليزابيث الثانية إلى جوار والدها ووالدتها وأختها وزوجها. يمرّ الزوار أمامها في صفٍّ صامت داخل مصلّى صغير على يسار المذبح، وكثيرون يتوقفون أطول مما توقعوا؛ فبساطة القبر بعد جنازة شاهدها العالم كله في 2022 تترك أثراً أقوى من أي نصب ضخم. هذه هي لحظة كنيسة القديس جورج، والباقي إطار فاخر لها. والإطار نفسه يستحق العناء. بدأ إدوارد الرابع بناء الكنيسة عام 1475 وأكملها هنري الثامن عام 1528، فخرجت واحدة من أرقى الكنائس القوطية المتأخرة في إنجلترا: سقوف حجرية منحوتة، مروحية عند التقاطع تحت البرج وشبكية متشابكة فوق الصحن والجوقة، توزّع ضوء النوافذ الشاهقة على الحجر الفاتح، ومقاعد خشبية منقوشة في الجوقة تعلوها رايات فرسان «وسام الرباط»، أقدم أوسمة الفروسية البريطانية منذ 1348، لكل فارس لوحة صغيرة تحمل شعاره. وتحت أرض الجوقة يرقد هنري الثامن نفسه إلى جانب تشارلز الأول، الملك الذي قُطع رأسه؛ فالكنيسة مدفن لأحد عشر ملكاً وملكة، وقد استضافت زفاف الأمير هاري وميغان في 2018 وجنازة الأمير فيليب في 2021. عملياً، لا تُباع تذكرة مستقلة للكنيسة؛ تدخلها ضمن تذكرة قلعة وندسور (32 جنيهاً للبالغ عند الحجز المسبق، و36 في اليوم نفسه)، وتُفتح للزوار في أيام الاثنين والخميس والجمعة والسبت فقط من 10:00 إلى 16:00، لأن القلعة كلها تغلق الثلاثاء والأربعاء، وفي يوم الأحد تُخصَّص الكنيسة للصلوات ولا تكون جزءاً من الزيارة. تُغلق أيضاً في المناسبات الملكية، وأبرزها احتفال «يوم الرباط» في منتصف يونيو. التصوير ممنوع في الداخل بلا استثناء، والكنيسة نفسها تحذّر من أن الدخول قد يُقيَّد بعد الثانية والنصف ظهراً بسبب كثرة الزوار، لذا اجعلها أول محطة بعد بوابة الدخول ثم اصعد إلى الأجنحة الملكية. للعائلات: عربات الأطفال مسموح بها في الداخل، والباب الجنوبي الرئيسي فيه ثلاث درجات لكن يوجد مدخل بديل بلا درجات ومنحدرات على طول مسار الزيارة، غير أن لا دورات مياه في الكنيسة نفسها، بل قرب المقهى وعلى الشرفة الشمالية. الطريق من محطتَي وندسور (ريفرسايد من واترلو في نحو 55 دقيقة، أو سنترال عبر سلاو من بادينغتون في نحو 40 دقيقة) لا يتجاوز عشر دقائق مشياً صعوداً. ومن يرغب في رؤية الداخل بلا تذكرة يستطيع حضور صلاة المساء عند 17:15 كل يوم مجاناً (تغنّيها الجوقة في فصول الدراسة، وتُتلى بلا غناء يوم الأربعاء)، مع الوقوف عند بوابة هنري الثامن قبل الموعد بربع ساعة؛ زيارة قصيرة لكنها تكفي، في أيام الجوقة، لسماعها تحت ذلك السقف.
بلاطة سوداء بسيطة تحمل اسم الملكة إليزابيث الثانية وأسرتها، وهي أكثر ما يتوقف عنده الزوار.
مقاعد خشبية منقوشة تعلوها رايات الفرسان ولوحاتهم الشعارية، وتحت الأرض قبر هنري الثامن وتشارلز الأول.
من أجمل السقوف القوطية المتأخرة في إنجلترا؛ ارفع رأسك عند التقاطع تحت البرج، حيث يلتقي الصحن بالجوقة وتتفرّع الأضلاع الحجرية كالمروحة.
الفناء الأسفل، قلعة وندسور، وندسور SL4 1NJ
البيت المائل في وندسوربيتٌ من ثلاثة طوابق يميل عن عموده كأنه توقّف في منتصف السقوط، ومع ذلك يقف على نادقيقتان مشيًا4.2
قاعة غيلدهول وندسورفي الطابق الأرضي من هذا المبنى الصغير من الطوب والحجر، على بُعد خطوات من بوابة هدقيقتان مشيًا4.5
قلعة وندسورحين ترى العلم الملكي يرفرف فوق البرج المستدير، فاعلم أن الملك تشارلز الثالث يقضيدقيقتان مشيًا4.6
الممشى الطويل في وندسورخطٌّ مستقيم تمامًا بطول أربعة كيلومترات تقريبًا، يبدأ من بوابة قلعة وندسور وينته7 دقائق مشيًا4.9إن كنت ستدخل القلعة أصلاً فلا تفوّتها؛ نصف ساعة تكفي وهي بلا تكلفة إضافية. لكن لا تخطط ليوم وندسور حول الكنيسة وحدها إن كان يومك الأحد أو الثلاثاء أو الأربعاء، فهي مغلقة للزوار عندها؛ اختر السبت أو الاثنين أو الخميس أو الجمعة، وادخلها قبل الظهر تجنباً للطابور.
ليس أثناء ساعات الزيارة؛ الدخول حينها بتذكرة القلعة فقط. البديل المجاني حضور صلاة المساء عند 17:15 من بوابة هنري الثامن، لكنك تجلس في مكانك أثناء الصلاة ولا تتجول، فلا تتوقع أن تقف أمام البلاطة نفسها في المصلّى الجانبي.