«تسيل» من صومعة الراهب — الدير الذي نشأت حوله البلدة في القرن الثامن.
كنيسة الرعية في وسط تسيل أم زيه، وهي أقدم مبنى في البلدة وأصل وجودها. البلدة نشأت حول دير أُسّس هنا في القرن الثامن، والاسم نفسه يشير إلى ذلك: «تسيل» من الكلمة اللاتينية التي تعني صومعة الراهب. الكنيسة الحالية من القرن الحادي عشر في أساسها ورومانسكية الطراز، وأُضيفت إليها عناصر قوطية لاحقًا. هذا يجعلها الطبقة التاريخية الوحيدة في بلدة يقصدها الناس اليوم للتزلج والبحيرة والجبال: تسيل أم زيه منتجع حديث في مظهره، وهذه الكنيسة هي ما بقي مما سبق ذلك بألف عام. البرج الحجري المربع بارتفاعه فوق أسطح البلدة هو ما تراه من بعيد، وداخلها لوحات جدارية قوطية ومذبح. الدخول مجاني والكنيسة عاملة، فتنطبق آداب أماكن العبادة المعتادة. تقع في وسط البلدة على بعد دقائق من البحيرة ومحطة القطار، فلا تحتاج انحرافًا — وقفة عشرين دقيقة على مسارك.
«تسيل» من صومعة الراهب — الدير الذي نشأت حوله البلدة في القرن الثامن.
بلدة حديثة المظهر، وهذه الكنيسة ما بقي مما سبقها بألف عام.
البرج الحجري المربع هو ما تراه من بعيد في البلدة.
وسط تسيل أم زيه، قرب البحيرة
كوقفة نعم، لأنها في وسط البلدة على مسارك بين البحيرة والمحطة ولا تكلّف شيئًا ولا وقتًا. لا تخطّط لها كوجهة — تسيل أم زيه تُزار من أجل البحيرة وجبل شميتنهوهه ونهر كيتسشتاين الجليدي، وهذه إضافة عشرين دقيقة.
البحيرة نفسها والمشي أو ركوب الدراجة حولها، وجبل شميتنهوهه بتلفريكه وإطلالته على القمم، ونهر كيتسشتاين الجليدي حيث التزلج ممكن معظم السنة، وشلالات كريمل شمالًا وهي من أعلى شلالات أوروبا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.