لوح رخامي بسيط تحت موضع القبة الوسطى يشير إلى الموضع الذي دُفن فيه آخر الحواريين بحسب التقليد.
Bernard Gagnon — CC BY-SA 3.0 · Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0 · Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0 · Satirdan kahraman — CC BY-SA 4.0
حين أمر الإمبراطور جستنيان في القرن السادس ببناء هذه الكنيسة فوق القبر الذي يُنسب إلى يوحنا الرسول، لم يكن يبني كنيسة صغيرة على تلة؛ بل صرحاً بطول مئة وثلاثين متراً تقريباً تعلوه ست قباب، كان في زمنه من أضخم كنائس العالم، ويقال إنه لو بقي قائماً لكان اليوم في عداد أكبر الكاتدرائيات على وجه الأرض. اسم التلة نفسها، «أياسولوك»، ما هو إلا تحريف تركي للقب يوحنا باليونانية: «هاغيوس ثيولوغوس»، أي اللاهوتي القديس. ما تراه اليوم هو هيكل عظمي رخامي لذلك الصرح: أعمدة أُعيد نصبها، وأقواس من الطوب البيزنطي، وأرضية القبر تحت موضع القبة الوسطى وقد أحيطت بلوح رخامي بسيط، ومعمودية ثمانية الأضلاع في وسطها حوض دائري غائر في الأرض، وبقايا فسيفساء متناثرة. الزلازل والغزوات ونهب الحجارة أفرغت المكان من عظمته، لكن مخطط الصليب لا يزال مقروءاً بوضوح، وهو ما يجعل الجولة أشبه بقراءة خريطة على أرض الواقع. الجزء الأجمل عملياً هو الشرفة الغربية: منها يطل الزائر على جامع عيسى بك السلجوقي أسفل التلة، وعلى العمود الوحيد الباقي من معبد أرتميس، أحد عجائب الدنيا السبع، وعلى السهل الأخضر الممتد نحو أفسس. التذكرة تشمل قلعة أياسولوك فوق الكنيسة، وقد أُعيد فتحها بعد ترميم طويل. كن صريحاً مع نفسك: داخل القلعة شبه فارغ، مسجد صغير وصهريج وأسوار يمكن السير عليها، والمقصود منها هو المنظر لا الأثر. من يقود سيارة يتوقف هنا طبيعياً في طريقه بين كوشاداسي وأفسس؛ وحدها لا تستحق رحلة يوم كامل، لكنها الحلقة التي تربط قصة أفسس الرومانية بمصيرها المسيحي ثم السلجوقي. الوصول من كوشاداسي سهل: نحو عشرين كيلومتراً، أي قرابة نصف ساعة بالسيارة على طريق سلجوق مع مواقف عند البوابة، أو بالدولموش الذي ينطلق كل ربع ساعة تقريباً من محطة كوشاداسي إلى مركز سلجوق ومنه عشر دقائق سيراً على الأقدام صعوداً. الموقع كله في العراء تقريباً بلا ظل، لذا في شهور الصيف ادخل باكراً أو بعد الرابعة عصراً وخذ ماءً وقبعة. الأرض حجرية وغير مستوية؛ عربة الأطفال تصلح حتى الساحة الرئيسية وتتعطل بعدها، والدرج إلى القلعة يحتاج نفساً.
لوح رخامي بسيط تحت موضع القبة الوسطى يشير إلى الموضع الذي دُفن فيه آخر الحواريين بحسب التقليد.
أفضل إطلالة في سلجوق: جامع عيسى بك، وعمود معبد أرتميس الأخير، والسهل نحو أفسس في لقطة واحدة.
حوض دائري غائر في الأرض تنزل إليه درجات من الجانبين كان يُغطّس فيه المعتمدون بالكامل، يفسر طقوس القرن السادس أكثر من أي لوحة شرح.
حي عيسى بك، شارع سان جان رقم 4، سلجوق، إزمير
نعم إن كان لديك ساعة إضافية، لأنها على الطريق تقريباً وتشرح ما حدث لأفسس بعد الرومان. لكن إن كان الوقت ضيقاً أو الحر شديداً فاكتفِ بأفسس؛ الكنيسة أطلال مفتوحة بلا ظل، والقلعة فوقها منظر لا أكثر.
لا. الجامع مجاني ومفتوح خارج أوقات الصلاة عند سفح التلة، ومعبد أرتميس مجاني أيضاً على بعد دقائق سيراً. تذكرة الستة يورو تغطي الكنيسة والقلعة فقط، وبطاقة متحف تركيا للأجانب مقبولة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.