رفات القدّيسة، ومحور الحكاية التي بُنيت لأجلها الكنيسة.
No machine-readable author provided. Andres rus assumed (based on copyright claims). — CC BY-SA 3.0 · This Photo was taken by Miha Peče. Feel free to use my photos, but please mention me as the author. I would much appreciate if you send me an email pc.osx.linux@gmail.com or write on my talk page, for — CC BY-SA 4.0 · Berthold Werner — CC BY-SA 3.0 · Berthold Werner — CC BY-SA 3.0
أكبر كنيسة باروكية في إستريا، وتقف على أعلى نقطة في روﭬيني فيراها الزائر من كلّ اتّجاه قبل أن يصل إلى البلدة. برجها بارتفاع **60 مترًا** نُسخ عن برج ساحة القدّيس مرقس في ﭬينيسيا، وعلى قمّته تمثال نحاسي للقدّيسة أوفيميا يدور مع الريح ويعمل **دوّارة رياح** — تفصيل عملي في بلدة بحرية. أمّا الحكاية التي بُنيت الكنيسة لأجلها فهذه: القدّيسة أوفيميا استُشهدت في **خلقيدونية** عام 304، ووُضعت رفاتها في تابوت حجري. تقول الرواية المحلّية إن التابوت اختفى من القسطنطينية عام 800 هربًا من هدم الأيقونات، ثم **ظهر طافيًا في البحر أمام روﭬيني** — ولم يستطع أحد تحريكه إلى أن قاده صبي بعجلين إلى قمّة التلّة. التابوت الحجري ما زال داخل الكنيسة، وهو محور الزيارة. ⚠ **يمكن صعود البرج** بدرج **خشبي داخلي حادّ ومكشوف** — ليس لمن يخاف المرتفعات، والإطلالة من أعلاه على السطوح الحمراء والأرخبيل هي أفضل ما في روﭬيني.
رفات القدّيسة، ومحور الحكاية التي بُنيت لأجلها الكنيسة.
درج خشبي حادّ، وأفضل إطلالة في روﭬيني.
أكبر كنيسة باروكية في إستريا، أوسع ممّا يوحي المدخل.
قمّة المدينة القديمة، روﭬيني
يستحقّ إن لم تكن تخاف المرتفعات — الإطلالة من أعلاه هي **الصورة التي تُعرف بها روﭬيني**: سطوح حمراء متلاصقة تنزل إلى البحر من كلّ جهة، وأرخبيل الجزر الصغيرة أمامك. لكن كن مستعدًّا: الدرج **خشبي قديم وحادّ الميل**، ودرجاته مفتوحة الجوانب فترى ما تحتك، والممرّ ضيّق فالصاعد والنازل يتبادلان المرور بصعوبة في الذروة. ⚠ **غير مناسب لمن يخاف المرتفعات ولا للأطفال الصغار ولا لمن لديه مشكلة في الركبتين**، ولا يوجد مصعد. ⚠ ويُغلق في الرياح والمطر دون إشعار. من لا يستطيع الصعود يجد إطلالة جيّدة مجانية من **ساحة الكنيسة** نفسها ومن الصخور تحتها.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.