تنظر صعودًا من الميناء القديم فتراها في نهاية المحور.
Kent Wang — CC BY-SA 2.0 · Kent Wang — CC BY-SA 2.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0 · Zairon — CC BY-SA 4.0
الشارع الرئيسي في مرسيليا، يمتدّ من الميناء القديم صعودًا نحو الشرق وينتهي عند هذه الكنيسة. كان في القرن التاسع عشر ومطلع العشرين رمزًا لثراء المدينة بمقاهيه وفنادقه، ثم تراجع، وهو اليوم شارع تجاري مزدحم يعكس مرسيليا الفعلية أكثر مما يعكس صورتها السياحية.
نعم، وهو نحو كيلومتر واحد صاعد. يعطيك مقطعًا عرضيًا للمدينة: من الميناء القديم السياحي إلى الأحياء التجارية المتنوّعة سكانيًا في الأعلى. الكنيسة نهاية طبيعية للمسار، ومن هناك يمكن ركوب المترو للعودة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
كنيسة كبيرة بطراز القوطية الإحيائية في أعلى شارع كانبيير، تُعرف محليًا باسم «الريفورمي»، وهي من أبرز معالم هذا المحور المركزي في مرسيليا. بُنيت في القرن التاسع عشر ببرجين مدبّبين عاليين ونوافذ مقوّسة وزجاج ملوّن، على طراز يحاكي الكاتدرائيات القوطية الفرنسية في الشمال. هذا اختيار لافت في مدينة متوسطية طرازها التقليدي مختلف تمامًا — القوطية الإحيائية كانت في القرن التاسع عشر بيانًا عن الانتماء إلى فرنسا الشمالية بقدر ما كانت أسلوبًا معماريًا. الاسم المحلي «الريفورمي» يعود إلى دير للرهبان الأوغسطينيين المُصلَحين كان قائمًا في الموقع قبل الثورة الفرنسية. موقعها في أعلى الكانبيير يجعلها نقطة نهاية بصرية للشارع: تنظر صعودًا من الميناء القديم فتراها في نهاية المحور. نقاط عملية: الدخول مجاني والكنيسة عاملة. الموقع مركزي تمامًا عند محطة مترو، وتمرّ بها إن مشيت الكانبيير كاملًا.
تنظر صعودًا من الميناء القديم فتراها في نهاية المحور.
الاسم المحلي من دير أوغسطيني مُصلَح كان هنا قبل الثورة.
القوطية الإحيائية كانت إعلانًا عن الانتماء إلى فرنسا الشمالية.
أعلى شارع كانبيير، ساحة ستالينغراد، مرسيليا