عبارات دعائية خطّها طلبة بيزا لمرشّحيهم في انتخابات عمادة الجامعة — «W il Catone» و«W il Moro» — ما زالت على الرخام بعد أكثر من أربعة قرون.
Lucarelli — CC BY-SA 3.0 · Sgado walter — CC BY-SA 4.0 · Sgado walter — CC BY-SA 4.0 · Sgado walter — CC BY-SA 4.0
لا. لا تخصّص لها بندًا في جدولك ولا تغيّر مسارك من أجلها. لكنها تقف تمامًا على طريق المشي الطبيعي بين الأرنو وساحة المعجزات، فإن مررت بها فالوقفة تكلّفك عشر دقائق ولا تكلّفك يورو واحدًا. وإن وجدت الباب مغلقًا فلم تخسر الأهمّ، لأن الكتابات التاريخية على الواجهة من الخارج.
على الرخام في المستوى السفلي من الواجهة، حول الأبواب الثلاثة وعلى مستوى النظر تقريبًا. عليك أن تقترب مسافة ذراع لتميّزها، فهي باهتة ومتداخلة بطبقات من قرون مختلفة؛ ابحث عن حرف W المكرّر وعن الأرقام 1597 و1598. ولا تمرّر أصابعك على الرخام: هذه كتابات مسجّلة ومحمية، لا جدار للتذكارات.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على رخام واجهة هذه الكنيسة، في قلب أكثر شوارع بيزا ازدحامًا بالمتسوّقين، خطّ أحدهم سنة 1597 و1598 عبارتين قصيرتين تهتفان لمرشّحَين لمنصب عميد الجامعة: «W il Catone» و«W il Moro». الكتابتان ما زالتا هناك، باهتتين لكن مقروءتين، بينما تمرّ تحتهما آلاف الأقدام كل يوم دون أن يرفع أحد رأسه عن واجهات المحال. دعاية انتخابية طلابية عمرها أربعة قرون، معروضة مجانًا في الهواء الطلق. الكنيسة نفسها أقدم من ذلك بكثير. تعود إلى أواخر القرن العاشر أو مطلع القرن الحادي عشر، وأول ذكر موثّق لها سنة 1016 حين أعاد راهب بندكتي اسمه بونو بناء كنيسة صغيرة قائمة وكرّسها لرئيس الملائكة ميخائيل، خارج أسوار المدينة آنذاك، وعلى موضع يقول التقليد إنه كان معبدًا رومانيًا للإله مارس. أما الواجهة التي نراها اليوم فمن القرنين الثالث عشر والرابع عشر: ثلاثة أبواب في الأسفل يعلوها ثلاثة طوابق من الأروقة المفتوحة بأقواس مثلّثة الفصوص. هي قواعد العمارة البيزية ذاتها التي تراها في الكاتدرائية، لكنها هنا أخفّ وأميل إلى القوطي، ومحشورة في شارع ضيّق بدل المرج الأخضر المشهور. الداخل متواضع ولا يحتاج أكثر من دورة واحدة: صحن وجناحان، صليب رخامي من القرن الرابع عشر يُنسب إلى نينو بيزانو، ولوحات وبقايا جصّيات من القرن الثالث عشر فما بعده. وتمثال العذراء والطفل لِلوبو دي فرانتشيسكو فوق الباب الأوسط ليس إلا نسخة، والأصل انتقل إلى متحف سان ماتيو الوطني. أما السرداب تحت المذبح الرئيسي — من القرنين الحادي عشر والثاني عشر، وفيه رسوم لحيوانات أسطورية — فغارق بالماء منذ سنوات ولا يُزار. وخلف الكنيسة سوّى قصف 1943 ديرها بالأرض وأتلف داخلها إتلافًا شديدًا؛ نجت الواجهة الرخامية، وأمضى المعماري ماسيمو كارماسي عقودًا في إعادة بناء الحيّ المهدوم، فأقام ساحة سكنية هادئة على أثر الرواق القديم تستحق دقيقتين إن أحببت أن ترى كيف تُرمّم مدينة جرحها. الخلاصة عملية: لا تحجز لها وقتًا مستقلًا في برنامجك. الدخول مجاني، وعشر دقائق إلى عشرين تكفيها، وهي تقع تمامًا على خطّ المشي الطبيعي بين نهر الأرنو وساحة المعجزات، على بُعد نحو عشر دقائق سيرًا من البرج المائل. تُفتح الأبواب عادةً نحو 09:30–12:00 ثم 16:00–19:00 مع إغلاق طويل في منتصف النهار، وقد تجدها مقفلة خارج هذه المواعيد — وهذا لا يضرّ كثيرًا، لأن أمتع ما في المكان يُقرأ من الرصيف. وحولك في بورغو ستريتو مقاهٍ عريقة ومقاعد ظليلة تحت الأروقة، وهو شارع مستوٍ بلا درجات يناسب عربات الأطفال ومن يتعب من المشي.
عبارات دعائية خطّها طلبة بيزا لمرشّحيهم في انتخابات عمادة الجامعة — «W il Catone» و«W il Moro» — ما زالت على الرخام بعد أكثر من أربعة قرون.
ثلاثة طوابق من الأروقة المفتوحة بأقواس مثلّثة الفصوص فوق ثلاثة أبواب: لغة الكاتدرائية المخطّطة نفسها، لكن في شارع تجاري ضيّق.
خلف الكنيسة، حيث كان الدير قبل قصف 1943، ساحة سكنية هادئة أعاد ماسيمو كارماسي بناءها على أثر الرواق القديم، ولا يكاد أحد يعثر عليها.
بورغو ستريتو 8-12، 56127 بيزا، إيطاليا