أقدم فسيفساء مسيحية سردية في روما فوق الأعمدة مباشرة — انظر لأعلى بين الأقواس، ومعظم الزوار لا يفعلون.
NikonZ7II — CC BY-SA 4.0 · Alvesgaspar — CC BY-SA 4.0 · This Photo was taken by Wolfgang Moroder. Feel free to use my photos, but please mention me as the author and send me a message. This image is not in the public domain. Please respect the copyright pr — CC BY-SA 3.0 · CC BY-SA 4.0
القديس بطرس في الفاتيكان، وسانتا ماريا ماجوري، والقديس يوحنا اللاتراني (كاتدرائية روما الرسمية)، والقديس بولس خارج الأسوار. زيارتها الأربع تقليد حج قديم، وثلاث منها مجانية وقريبة نسبيًا.
أربعون دقيقة تكفي للداخل والفسيفساء؛ أضف نصف ساعة إن زرت المتحف أو صعدت الرواق العلوي لرؤية فسيفساء الواجهة عن قرب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
إحدى الكنائس البابوية الأربع الكبرى في روما، وأقدم كنيسة في الغرب مكرسة للعذراء مريم بقيت على شكلها الأصلي منذ القرن الخامس. أسطورة تأسيسها من أجمل حكايات روما: ثلج تساقط في أغسطس عام 358 على تلة إسكويلينو محددًا حدود الكنيسة — وحتى اليوم يُحتفل بالمعجزة في الخامس من أغسطس بإنزال بتلات بيضاء من سقف الكنيسة. الداخل درس في طبقات التاريخ: صف أعمدة رومانية من القرن الخامس، وفوقها فسيفساء أصلية من العصر نفسه تحكي العهد القديم، وسقف خشبي مذهّب يُقال إن ذهبه أول ذهب وصل من الأمريكتين، وأرضية كوزماتية بأشكالها الهندسية من القرن الثاني عشر. وفي أسفل المذبح صندوق يُقال إنه يحوي بقايا من مذود بيت لحم. الدخول مجاني كبقية كنائس روما الكبرى، والزحام أقل بكثير من كنيسة القديس بطرس. وهي قريبة من محطة تيرميني المركزية — محطة مثالية في أول يوم أو آخره.
أقدم فسيفساء مسيحية سردية في روما فوق الأعمدة مباشرة — انظر لأعلى بين الأقواس، ومعظم الزوار لا يفعلون.
ذهب يُقال إنه أول ما وصل أوروبا من الأمريكتين، أهداه ملكا إسبانيا للبابا — تاريخ العالم في سقف واحد.
في 5 أغسطس تتساقط بتلات بيضاء من السقف إحياءً لأسطورة التأسيس — أجمل طقس سنوي في كنائس روما.
ساحة سانتا ماريا ماجوري، روما