الموت يرقص مع البابا والفلاح سواء.
Ivar Leidus — CC BY-SA 3.0 ee · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 3.0
كنيسة قوطية صارت متحفًا لأنها لم تعد صالحة للصلاة: بُنيت نيغوليستي في القرن الثالث عشر لتجار ألمان، ونجت من تحطيم الأيقونات في الإصلاح البروتستانتي حين أقفل رئيسها الأبواب وصبّ الرصاص في الأقفال — فحُفظت مذابحها وفنها في وقت دُمّر فيه فن كنائس المنطقة كله. ثم دمّرها القصف السوفيتي في مارس 1944 وبقيت خرابًا، ورُممت متحفًا للفن الكنسي في القرن الماضي. وفيها أثمن عمل فني في إستونيا: «رقصة الموت» لبرنت نوتكه (نحو 1500) — لوحة كانت طولها ثلاثين مترًا لم يبق منها إلا سبعة، تصور الموت يرقص مع البابا والإمبراطور والكاردينال والفلاح على السواء، تذكيرًا بأن الموت لا يميز. فيها أيضًا مذبح هيرمن رودي المذهب ومقابر التجار في الأرضية، وحفلات أرغن كل عطلة نهاية أسبوع بصوتيات القبو القوطي.
الموت يرقص مع البابا والفلاح سواء.
كيف نجت الكنيسة من تحطيم الأيقونات.
Niguliste 3، تالين
حديقة الملك الدنماركيحديقة صغيرة على منحدر أسفل تلّة تومبيا، محصورة بين سور المدينة وأبراجه، وترتبط بدقيقة واحدة مشيًا4.8
برج كيك إن دي كوك والأنفاقبرج مدفعي اسمه «انظر في المطبخ»: بُني كيك إن دي كوك عام 1475 بجدران بسمك أربعة أدقيقتان مشيًا4.7
دار بلدية تالين وساحتهاآخر دار بلدية قوطية باقية في شمال أوروبا: بُنيت دار بلدية تالين بشكلها الحالي عادقيقتان مشيًا4.6
كاتدرائية ألكسندر نيفسكيخمس قباب بصلية سوداء وذهبية أمام البرلمان مباشرة: كاتدرائية ألكسندر نيفسكي الأرثدقيقتان مشيًا4.7
نصب النصر في حرب الاستقلالعمود زجاجي مضاء بارتفاع نحو ثلاثة وعشرين مترًا في طرف ساحة الحرّية، يحمل في أعلا3 دقائق مشيًا4.3رسام ألماني من لوبيك في أواخر القرن الخامس عشر، من كبار فناني منطقة البلطيق؛ رسم نسخة أخرى من «رقصة الموت» في لوبيك دُمّرت في الحرب — فالنسخة الإستونية هي الوحيدة الباقية من يده.