عمقها نحو 90 متراً.
Luiz Felipe Sahd — CC BY-SA 3.0 · Bruno L Wagner — CC BY-SA 4.0 · Marcel Favery — CC BY-SA 3.0
كهف البحيرة الزرقاء رمز بونيتو، البلدة التي صارت عاصمة السياحة البيئية في البرازيل. ينحدر الزائر من فتحة الكهف الواسعة في درب حجري إلى قاعة كلسية كبيرة، في قاعها بحيرة جوفية يزيد طولها على 50 متراً، بمياه شديدة الصفاء يبلغ عمقها نحو 90 متراً، فهي من أكبر الكهوف المغمورة في العالم. حين يدخل ضوء الشمس من الفتحة يصبغ الماء بلون أزرق شديد، وأقوى ما يكون اللون بين سبتمبر وفبراير، في ساعات الصباح. وتحيط بالبحيرة صواعد وهوابط كلسية دقيقة. واكتشف الكهف رجل من السكان الأصليين عام 1924، ووُجدت فيه عظام متحجرة لحيوانات عملاقة من العصر الجليدي، منها الكسلان العملاق والنمر ذو الأسنان السيفية. وهو محمي منذ عام 1978. لا تُباع التذاكر عند المدخل: كل معالم بونيتو تُحجز مسبقاً بقسيمة من وكالات السياحة المرخصة في البلدة، بموعد محدد ومرشد إلزامي. والدرج إلى البحيرة طويل وزلق أحياناً، فالبس حذاءً مغلقاً. ولا يُسمح بالنزول إلى الماء.
عمقها نحو 90 متراً.
صواعد وهوابط.
من فتحة الكهف.
غرب بلدة بونيتو، ولاية ماتو غروسو دو سول
لا، تُحجز مسبقاً بقسيمة من وكالات السياحة المرخصة في بونيتو، بموعد محدد ومرشد، وثمنها 120 أو 180 ريالاً بحسب الموسم.