عرضه أكثر من مئة وسبعين متراً.
Dave Bunnell / Under Earth Images — CC BY-SA 4.0 · Bernard Dupont — CC BY-SA 2.0 · John Mason from Edinburgh, UK — CC BY 2.0 · Bernard DUPONT from France — CC BY-SA 2.5
واحد من أكبر ممرات الكهوف في العالم، يخترق الجبل الكلسي، ويبلغ عرضه في بعض أجزائه أكثر من مئة وسبعين متراً وارتفاع سقفه أكثر من مئة وعشرين متراً، ويتجاوز عرض مدخله الرئيسي مئة وأربعين متراً. وسمي «كهف الغزال» لأن الغزلان كانت تدخله لتلعق الصخور المالحة وتحتمي به، كما يروي سكان المنطقة من شعبي البينان والبيراوان. تبدأ الجولة المصحوبة بمرشد من مقر المنتزه بعد الظهر، فتمشي نحو ثلاثة كيلومترات على ممشى خشبي مرتفع وسط الغابة، وتزور كهف لانغ الصغير بصواعده وهوابطه الدقيقة، ثم تدخل كهف الغزال وتسير في جوفه نحو ثمانمئة متر، ومن داخله يطل الزائر على وادٍ أخضر معزول يسمى «جنة عدن». ثم يأتي المشهد الأشهر: قرب الغروب، ومن منصة المراقبة أمام الكهف، تخرج ملايين الخفافيش في أسراب طويلة تتلوى في السماء كالدخان بحثاً عن طعامها، وتطاردها الصقور. ولا موعد ثابتاً لخروجها، فقد يبدأ في أي وقت بعد الخامسة، وقد لا يحدث في المطر الغزير. رسم الجولة خمسة وثلاثون رينغيت للشخص شاملة المرشد، إضافة إلى رسم دخول المنتزه، وتبدأ يومياً في الثانية أو الثانية والنصف ظهراً وتستغرق نحو ثلاث ساعات مع مشاهدة الخفافيش. خذ مصباحاً يدوياً وحذاءً لا ينزلق، وتجنب الفلاش.
عرضه أكثر من مئة وسبعين متراً.
أسراب تتلوى في سماء الغروب.
صواعد وهوابط دقيقة.
حديقة جبل مولو الوطنية، نحو 3 كم من مقر المنتزه عبر ممشى خشبي
نحو تسعة كيلومترات ذهاباً وإياباً، معظمها على ممشى خشبي مستوٍ في الغابة، إضافة إلى ممرات ودرجات داخل الكهفين. وهي مناسبة لمن يتمتع بلياقة متوسطة، والعودة تكون بعد الغروب، فخذ مصباحاً.