تحمل السقوف.
Zhangzhugang — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 4.0 · Zhangzhugang — CC BY-SA 4.0
مجموعة من أربعة وعشرين كهفاً ضخماً نحتها الإنسان في صخر الحجر الرملي على ضفة نهر «تشيو»، ظلت مجهولة حتى يونيو 1992، حين جفف أربعة مزارعين خمس برك صغيرة في قريتهم، فإذا هي كهوف هائلة مملوءة بالماء، ثم عُثر على تسعة عشر كهفاً آخر بالقرب منها. يزيد عمرها على ألفي عام، إذ وُجدت في طينها شظايا فخار من عهد أسرة هان، لكن أي كتاب تاريخي لا يذكرها، فلا يُعرف من نحتها ولا لماذا. ومساحة أرض الكهف الواحد تزيد في المتوسط على ألف متر مربع، وترتفع سقوفه إلى ثلاثين متراً، وتغطي جدرانه وسقوفه وأعمدته خطوط متوازية منتظمة من آثار الأزاميل، ولا يصل بين الكهوف أي ممر رغم تقاربها. يدخل الزوار عدداً من الكهوف المضاءة، وينزلون على الدرج بين الأعمدة الصخرية الضخمة التي تركها النحاتون لحمل السقوف. التذكرة 65 يواناً، و35 للأطفال بين 1.2 و1.5 متر والطلاب ومن تجاوز السبعين، والمكان مفتوح من الثامنة صباحاً إلى الرابعة والنصف عصراً، بحسب أدلة الزوار.
تحمل السقوف.
خطوط متوازية.
التي أخفت الكهوف.
تلة فنغهوانغ على نهر تشيو، محافظة لونغيو، شمال شرق تشيوتشو، تشجيانغ
لا يعرف أحد، فالكهوف أقدم من ألفي عام ولا يذكرها أي سجل تاريخي، وما زال الباحثون يختلفون في الغرض منها.