الشمس تغيب أمامك مباشرة فوق الماء وخلف كارشياكا، والمروج تمتلئ قبلها بساعة.
Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Riabinok — CC BY-SA 3.0 · Riabinok — CC BY-SA 3.0 · Riabinok — CC BY-SA 3.0
كان يُفترض أن يكون هذا المكان طريقًا سريعًا من ست حارات. في أواخر التسعينيات ردمت البلدية شريطًا من البحر أمام ألسانجاك لتمد عليه طريقًا ساحليًا، فأوقفته المحاكم عام 1999 وبقي الردم يتيمًا على الماء، إلى أن حوّله رئيس البلدية أحمد بيريشتينا إلى مروج ونخيل وممشى للدراجات افتُتح في 15 يونيو 2000. ومنذ ذلك اليوم صار الكوردون هو الصورة التي يراها أهل إزمير عن مدينتهم: عشب يمتد حتى حافة الخليج، والناس جالسون عليه بلا كراسٍ ولا تذاكر، والشمس تغيب أمامهم مباشرة فوق الماء وخلف بيوت كارشياكا على الضفة المقابلة. الممشى يمتد نحو كيلومتر ونصف، من ميدان الجمهورية حيث ينتصب تمثال أتاتورك على حصانه (1932) شمالًا حتى رصيف عبّارات ألسانجاك وسور الميناء. الصف الأول من البيوت، ما يسمّونه «بيرينجي كوردون»، سلسلة متصلة من مطاعم السمك والمقاهي بواجهات زجاجية تطل على البحر، وأسعارها أعلى بوضوح مما ستدفعه في سوق كمرالتي على بعد عشر دقائق مشيًا. في منتصف الطريق يقف بيت أتاتورك، قصر بُني بين 1875 و1880 أقام فيه في زياراته لإزمير وصار متحفًا مجانيًا، لكنه مغلق للترميم حتى 24 أكتوبر 2026، وخارج ذلك تحقّق من يوم الزيارة لأنه اعتاد الإغلاق يوم الاثنين. شيئان قرأت عنهما في الأدلة القديمة لم يعودا موجودين: عربات الخيل مُنعت عام 2019 ووعدت البلدية ببدائل كهربائية بالشكل نفسه لا تعوّل على العثور عليها، والترام التراثي الذي سار على الرصيف من 2020 توقف في مايو 2024 لقلة الركاب. أما ما أُضيف فهو سور عواصف مؤقت بطول 1,700 متر مع 22 بوابة تُغلق عند ارتفاع البحر، أُنجز في مارس 2025 مع ستة آلاف متر مربع من الخضرة الجديدة بعد فيضانات الخليج المتكررة، فتبدو حافة الماء اليوم مزروعة أكثر من ذي قبل. الوقت الصحيح هو ما قبل الغروب بساعة. في أغسطس تكون الظهيرة رطبة وثقيلة ولا ظل على المروج، لكن نسيم البحر الذي يسمّيه أهل إزمير «إمبات» يهبّ بعد العصر ويجعل المساء محتملًا بل لطيفًا؛ في الشتاء أغرقت العواصف الغربية الرصيف نفسه أكثر من مرة، وهذا سبب السور الجديد، فاختر يومًا صافيًا. الممشى مستوٍ تمامًا ويناسب عربات الأطفال والدراجات، وللعائلات فكرة سهلة: عبّارة من رصيف ألسانجاك أو باسابورت إلى كارشياكا، نحو ربع ساعة ذهابًا ببضع عشرات من الليرات تُدفع ببطاقة إزميريم أو بطاقة بنكية لا تلامسية، والعودة والمدينة كلها مضاءة خلفكم.
الشمس تغيب أمامك مباشرة فوق الماء وخلف كارشياكا، والمروج تمتلئ قبلها بساعة.
نحو ربع ساعة من رصيف ألسانجاك أو باسابورت ببضع عشرات من الليرات، وهي أفضل زاوية لرؤية الكوردون كله.
قصر بُني بين 1875 و1880 أقام فيه أتاتورك، متحف مجاني على الرصيف نفسه، مغلق للترميم حتى 24 أكتوبر 2026.
شارع أتاتورك (بيرينجي كوردون)، ألسانجاك، قوناق
امشِ الكوردون عند الغروب واجلس في مقهى لشاي أو قهوة على البحر، ثم إن كان السمك هو الهدف فمطاعم الصف الأول تقدّمه جيدًا لكن بأسعار أعلى بوضوح من كمرالتي، والفرق هو المنظر لا الطبق. مع أطفال صغار، مطعم على الكوردون أسهل لأن العشب أمام الباب مباشرة.
لا. المروج بلا ظل والرطوبة ثقيلة، ولن تجد أحدًا هناك سوى السياح. اذهب بعد الخامسة حين يهبّ نسيم «إمبات»، أو اجعله ختام يومك بعد كمرالتي وقوناق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.