أكبر مجموعة في البلاد من لافتات الحوانيت وتماثيل مقدّمات السفن والبورتريهات الساذجة، وهي القاعة التي يستمتع بها الأطفال أيضاً.
Tony Hisgett from Birmingham, UK — CC BY 2.0 · Tony Hisgett from Birmingham, UK — CC BY 2.0 · Cben1949 — CC BY-SA 3.0 · Johann Zoffany — Public domain
قصرٌ ريفي من القرن الثامن عشر، أعاد المعماري روبرت آدم تشكيله في ستينيات ذلك القرن، ثم رسم لانسلوت «كابابيليتي» براون من حوله بحيرةً وحقولاً غرس فيها آلاف أشجار البلوط، ثم كاد يتهاوى بعد أن باعته أسرة فيرني عام 1921 حتى اشترته مؤسسة بيتر مورز عام 1993 وأنفقت نحو 45 مليون جنيه لتفتحه عام 2004 متحفاً للفنون. النتيجة غريبة وجميلة في آنٍ معاً: واجهة كلاسيكية تنعكس في ماء البحيرة، وخلفها قاعات عرض حديثة بيضاء أكثر من أنها غرف قصر. هذا ليس بيتاً أرستقراطياً مفروشاً كما قد يتخيّل الزائر، فالداخل جُرِّد من أثاثه وأصبح صالات فن، ومن يبحث عن مطبخٍ فيكتوري وطاولة طعام ممدودة سيخيب أمله. المجموعات الدائمة ست، وبعضها لا تتوقعه في الريف الإنجليزي: لوحات نابولي الباروكية بين 1600 و1800، ونحت ولوحات شمال أوروبا من القرون الوسطى وعصر النهضة (1450–1650)، وبورتريهات بريطانية من بينها صور لهنري الثامن وإليزابيث الأولى، وبرونزيات صينية عتيقة يعدّها المتحف من أهم ثلاث مجموعات في أوروبا، وأكبر مجموعة للفن الشعبي البريطاني في البلاد (لافتات حوانيت قديمة وتماثيل مقدّمات سفن ودُمى ساذجة الملامح محببة)، ثم مجموعة ماركس-لامبرت، وهي ما أوصت به مصمّمة المنسوجات إنيد ماركس والمؤرخة مارغريت لامبرت من فنون شعبية وتصاميم. يُضاف إلى ذلك معرضٌ مؤقت كبير أو اثنان كل عام تكتب عنهما الصحف الوطنية، وفي 2026 يمتد معرض «روائع حديثة» من معهد باربر حتى مطلع نوفمبر، ويتداخل معه معرض رقيب شو «سوناتات ليلية» الممتد من سبتمبر حتى فبراير 2027. الحديقة نصف المتعة على الأقل، وهي سبب صلاحية المكان للعائلات: 120 فداناً من العشب والبحيرة وجسرٍ حجري، ومنحوتات هيو لوك الذهبية «غِلت» فوق رواق المدخل، وملعب أطفال، ومسارات ممهدة تصلح لعربات الأطفال، ومقهى بقائمة موسمية. الدخول مجاني لمن دون الثامنة عشرة، وهذا يقلب حسبة العائلة تماماً: يدفع الوالدان فقط، ويقضي الأطفال ساعتين في الخارج بينما يتناوب الكبار على القاعات. في يوليو وأغسطس يمتلئ موقف السيارات في عطلة نهاية الأسبوع من دون طوابير حقيقية، أما الشتاء فقصير الضوء والحقول موحلة، والمكان يبقى مفتوحاً من الأربعاء إلى الأحد مع معارضه حتى فبراير، لكن اذهب في الصباح لتستفيد من النهار. الوصول من ستراتفورد بالسيارة فقط عملياً: نحو 15 كيلومتراً شرقاً عبر ويلزبورن باتجاه كينتون، أي عشرون دقيقة ومواقف مجانية واسعة عند المدخل. لا محطة قطار قريبة وخطوط الحافلات ضعيفة، والتاكسي من ستراتفورد أو وورِك باركواي أو ليمنغتون يأخذ 20 إلى 30 دقيقة. المتحف مغلق الاثنين والثلاثاء (عدا الاثنين في العطل الرسمية)، والقاعات تفتح 10:30 والحديقة من 10:00، والجميع يغلق عند 17:00. الحجز المسبق غير إلزامي لكنه مستحسن، ويوفّر نحو جنيهين على كل بالغ.
أكبر مجموعة في البلاد من لافتات الحوانيت وتماثيل مقدّمات السفن والبورتريهات الساذجة، وهي القاعة التي يستمتع بها الأطفال أيضاً.
قطع من العصر الحجري الحديث وأسرة شانغ يعدّها المتحف من أهم ثلاث مجموعات في أوروبا، في قاعة هادئة يغفل عنها كثيرون.
120 فداناً حول بحيرة وجسر حجري، مع منحوتات هيو لوك الذهبية فوق رواق القصر وملعب للأطفال.
Compton Verney, Warwickshire CV35 9HZ
إن كان الفن لا يعنيك، فالحديقة والبحيرة والمقهى وحدها لا تبرر 22 جنيهاً للبالغ، وقصر تشارلكوت القريب يعطيك بيتاً مفروشاً وحديقة غزلان بدل ذلك. أما إن كنت ستقضي ساعة في القاعات أو معك أطفال يدخلون مجاناً، فالحسبة تنقلب لصالحه.
نعم أكثر من معظم المتاحف: المسارات ممهدة، القاعات بلا عتبات، هناك ملعب ومساحات واسعة للركض، والدخول مجاني لمن دون 18. القاعات نفسها تشدّ الأطفال نصف ساعة على الأكثر، فخطط للحديقة كجزء أساسي لا مكمّل.