منصّة إسمنتية هائلة بإطلالة على أسطح المدينة.
Charlotte Noblet — CC BY-SA 4.0 · Superbenjamin — CC BY-SA 3.0 · Superbenjamin — CC BY-SA 3.0 · Robert Valette — CC BY-SA 4.0
أقلّ بكثير من المساء. نهارًا خارج مواسم المهرجانات قد تجد الموقع شبه فارغ: مبانٍ صناعية مغلقة وسطحًا خاليًا ومقهى أو اثنين. القيمة الحقيقية في **البرنامج**: أمسية موسيقية أو عرض مسرحي أو معرض، وأغلبها مسائية. راجع الأجندة على موقعهم واختر يومًا فيه شيء — عندها يكون من أمتع ليالي مرسيليا وأرخصها. أمّا نهار الأحد صيفًا فغالبًا فيه سوق أو نشاط عائلي على السطح.
لا بيل دو ماي حيّ عمّالي فقير تاريخيًّا، وهو ليس خطِرًا لكنه ليس منطقة سياحية مصقولة: مبانٍ متهالكة وقمامة ومحال بسيطة. نهارًا لا مشكلة إطلاقًا. مساءً — وأغلب زيارات الفريش مسائية — الموقع نفسه مؤمَّن ومزدحم بالروّاد، والطريق من محطة سان شارل مضاء ومطروق. إن كنت غير مرتاح، **تاكسي أو VTC** من وإلى الموقع يحلّ المسألة بمبلغ صغير.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
مصنع تبغ ضخم مهجور تحوّل إلى أكبر مجمّع فنون بديل في جنوب فرنسا. **لا فريش** — والكلمة تعني الأرض البور المتروكة — تحتلّ مباني مانيفاكتور التبغ القديمة في حيّ **لا بيل دو ماي** شمال محطة سان شارل، وهو حيّ عمّالي فقير لم تصله موجة السياحة. بدأ المشروع مطلع التسعينيات حين استولى فنّانون على المصنع الفارغ، وصار اليوم مؤسّسة قائمة تضمّ مسارح وقاعات عروض واستوديوهات فنّانين ودار نشر ومكتبة ومطعمًا وملعب تزلّج ومساحة ألعاب للأطفال — كلّها داخل خرسانة صناعية بقيت خشنة بلا تجميل. وأشهر أجزائه **السطح**: مساحة إسمنتية هائلة مفتوحة تُقام عليها الحفلات والعروض في الصيف وتُطلّ على أسطح مرسيليا كلها. الدخول إلى الموقع نفسه مجاني ويمكنك ببساطة الصعود وشرب شيء والنظر. هذا ليس معلمًا سياحيًّا مصقولًا وليس المكان الأمثل لمن يبحث عن جمال بطاقة بريدية — لكنه أصدق ما يمثّل مرسيليا المعاصرة: خشن، مستقلّ، مليء بالناس المحلّيين، ورخيص.
منصّة إسمنتية هائلة بإطلالة على أسطح المدينة.
مسرح وموسيقى ومعارض تتغيّر أسبوعيًّا.
ملعب تزلّج ومساحة لعب داخل المجمّع.
41 Rue Jobin, 13003 Marseille