رمل ونخيل.
satanoid — CC BY 2.0 · satanoid — CC BY 2.0 · Kaldari — CC0 · Bennyteee — CC BY-SA 3.0
جزيرة رملية صغيرة جداً، رمل أبيض ونخيل قليل وسط مياه فيروزية صافية، على قمة حيد مرجاني طويل ضيق يشبه الرف، تحيط به مياه عميقة. سُميت باسم طيور النورس الضاحك التي كانت تعشش فيها، وهي منتزه وطني بحري وجزء من موقع التراث العالمي للحيد المرجاني لبليز منذ 1996. يسبح الزوار من الشاطئ مباشرة فوق شعاب مرجانية ضحلة، بين أسماك ملونة والسلاحف وأسماك الراي اللاسعة، وأحياناً الدلافين في القناة. وفي الجزيرة مشروع لإعادة زراعة المرجان، يشرح فيه الحراس كيف يزرعون قطع المرجان لتعويض الحيد. الجزيرة صغيرة يُطاف حولها مشياً في دقائق، وفيها طاولات للنزهة ومظلات، ولا سكن فيها غير الحراس، فتأتي إليها الرحلات من بلاسينسيا لنهار كامل من الغطس السطحي والاسترخاء. الرحلة بالقارب نحو ساعة في بحر مفتوح. اختر شركات مرخصة، فرحلات البحر تُلغى حين يهيج الموج، وموسم الأعاصير من يونيو إلى نوفمبر. لا تلمس المرجان ولا تقف عليه، ولا تطعم الكائنات البحرية أو تلمسها، واستعمل واقي شمس آمناً للشعاب.
رمل ونخيل.
سلاحف وراي.
زراعة الحيد.
نحو 18 كيلومتراً شرق بلاسينسيا، نحو ساعة بالقارب
لا، الجزيرة منتزه وطني لا سكن فيه غير الحراس، والزيارة في رحلات نهارية من بلاسينسيا.