اثنا عشر شراعًا زجاجيًا فوق حوض مائي متدرج — أهم مبنى بُني في باريس هذا القرن، ويستحق الدوران حوله كاملًا قبل الدخول.
Guilhem Vellut from Paris, France — CC BY 2.0 · Romainbehar — CC0 · Rémih — CC BY-SA 4.0
لعشاق الفن الحديث والعمارة: نعم بلا تردد، وهي نصف يوم كامل مع الحديقة. لغير المهتمين بهما تبقى المتاحف المركزية أولى بوقت الزيارة الأولى.
من أنجح الصيغ العائلية في باريس: ساعتان للفن ثم حديقة التأقلم بألعابها التراثية وحيواناتها — التذكرة المشتركة تجعل اليوم متكاملًا للصغار والكبار.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
على حافة غابة بولونيا رست سفينة فرانك غيري الزجاجية: اثنا عشر «شراعًا» من 3600 لوح زجاجي منحنٍ لا يتطابق منها اثنان، فوق جسد أبيض يسميه المهندس «الجبل الجليدي». منذ افتتاحها عام 2014 صارت مؤسسة لويس فيتون أهم عنوان للفن الحديث والمعاصر في باريس، ومبناها بحد ذاته نصف سبب الزيارة. الداخل يتبدل مع برنامجها: معارض استعادية ضخمة تجمع أعمالًا لا تُرى مجتمعة في مكان آخر — من رواد الحداثة إلى نجوم الفن المعاصر — إضافة إلى مقتنيات المجموعة الدائمة موزعة في إحدى عشرة قاعة. وعلى الشرفات بين الأشرعة تمشي فوق بروزات خشبية بإطلالات على لاديفانس وبرج إيفل البعيد. الوصول جزء من النزهة: حافلة المؤسسة الكهربائية تنطلق من قرب قوس النصر كل دقائق، أو مترو ليه سابلون ثم مشوار قصير عبر حديقة التأقلم الملاصقة — وهي بمدينة ألعابها التراثية مكملة مثالية للعائلات بعد المتحف.
اثنا عشر شراعًا زجاجيًا فوق حوض مائي متدرج — أهم مبنى بُني في باريس هذا القرن، ويستحق الدوران حوله كاملًا قبل الدخول.
مجموعات عالمية تُجمع لمرة واحدة في العرض الواحد — تحقق من برنامج موسمك؛ بعض معارضها صنعت أرقام باريس القياسية.
ممرات خشبية بين الزجاج والسماء بإطلالات لاديفانس — ولمشهد المبنى كاملًا اصعد إليها قبيل الغروب.
غابة بولونيا، الدائرة السادسة عشرة، باريس