تغني ويُحفظ صوتك على حسابك.
I99pema — CC BY-SA 3.0 · Thiemelab — CC BY-SA 3.0 · Thiemelab — CC BY-SA 3.0 · Bengt Oberger — CC BY-SA 3.0
يعتمد على توقعاتك: إن أردت متحفًا موسيقيًّا تاريخيًّا فالسعر مرتفع مقابل المحتوى، لكن إن نظرت إليه كتجربة ترفيهية تفاعلية لساعة ونصف — غناء وتصوير ورقص — فهو أقرب لنشاط عائلي منه لمتحف، وبهذا المنطق يبرره كثيرون. أما محبو الفرقة فالقيمة عندهم غير قابلة للنقاش.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف آبا مخصص لأنجح فرقة موسيقية خرجت من السويد على الإطلاق، وقد شارك أعضاء الفرقة أنفسهم في تصميمه — فجاء تفاعليًّا أكثر منه استعراضيًّا. المعروضات الأصلية موجودة بالطبع: الأزياء اللامعة من السبعينيات، والآلات، وجوائز اليوروفيجن التي انطلقوا منها عام 1974، ومحاكاة كاملة لاستوديو بولار حيث سُجّلت الأغاني. لكن جوهر الزيارة أنك تصير جزءًا من العرض: تغني في كابينة تسجيل ويُحفظ التسجيل على حسابك الرقمي، وترقص مع صور ثلاثية الأبعاد للفرقة على المسرح، وتجرّب الأزياء افتراضيًّا — كل ذلك مربوط بتذكرتك لتحمّله لاحقًا من المنزل. تصميم ذكي يجعل المتحف مناسبًا حتى لمن لا يعرف سوى ثلاث أغانٍ. فيه أيضًا تفصيلة طريفة: هاتف أحمر في القاعة يعرف رقمه أعضاء الفرقة الأربعة فقط، وقد رنّ فعلًا عدة مرات منذ الافتتاح. التذكرة من الأغلى في ستوكهولم والحجز المسبق شبه إلزامي في الصيف.
تغني ويُحفظ صوتك على حسابك.
محاكاة كاملة لمكان تسجيل الأغاني.
دييورغاردسفيغن 68، 115 21 ستوكهولم