لوسي وسلام.
Sailko — CC BY 3.0 · Sailko — CC BY 3.0 · Sailko — CC BY 3.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0
متحف إثيوبيا الوطني متحف في أديس أبابا، قرب كلية الدراسات العليا بجامعة أديس أبابا، ويضم كنوز البلاد الفنية والأثرية. وأشهر ما فيه بقايا هيكل عظمي جزئي معروف باسم لوسي، من أهم الاكتشافات في دراسة الأحافير البشرية القديمة. وهو مكان صغير نسبياً، لكنه يمنحك مدخلاً جيداً إلى تاريخ إثيوبيا الطويل قبل السفر إلى الشمال. ظهرت فكرة المتحف أول مرة عام 1936 مع معرض لأزياء احتفالية قدمتها الأسرة الحاكمة، ثم تأسس المتحف رسمياً عام 1958. وتضاعفت مجموعاته مع تقدم الحفريات في البلاد. وأضيف إلى قسم الطابق السفلي عرض عن سلام، وهي أحفورة وجدت بين عامي 2000 و2004، ويقدر عمرها بنحو 3.3 مليون سنة. في الطابق السفلي ترى الأحافير البشرية، وفوقها قطعاً من مملكة أكسوم ودعمت، بينها أوان ومصابيح برونزية. وفي قاعة أخرى تيجان أباطرة إثيوبيا وأسلحتهم، ولوحات حديثة لفنانين إثيوبيين. وعلى واجهة المبنى لوحة زجاجية ملونة كبيرة تستحق نظرة قبل الدخول. والبناء محاط بحديقة صغيرة هادئة. يقع على بعد نحو 2 كيلومتر في خط مستقيم من وسط أديس أبابا، ونحو كيلومتر من كاتدرائية الثالوث الأقدس، فيمكن جمعهما في زيارة واحدة. واحمل نقوداً بالبير، واسأل قبل التصوير في القاعات.
لوسي وسلام.
قطع احتفالية مذهبة.
لوحة ملونة كبيرة.
قرب جامعة أديس أبابا، أديس أبابا، إثيوبيا
تعرض نسخة مطابقة في الغالب، بينما تحفظ البقايا الأصلية في مكان آمن، فاسأل في المتحف.
ساعة إلى ساعتين تكفيان لأهم القاعات.