تمثال برونزي لعدّاء شاب انتُشل من البحر قبالة كيمه، من أندر قطع المتحف وأكثرها حياة.
sailko — CC BY-SA 3.0 · Robot8A — CC BY-SA 4.0 · Rəcəb Yaxşı — CC BY-SA 4.0 · Rəcəb Yaxşı — CC BY-SA 4.0
أشهر قطعة هنا لم تُكتشف في حفرية بل انتُشلت من قاع البحر: تمثال برونزي لعدّاء شاب من أواخر العصر الهلنستي انتُزع من المياه قبالة مدينة كيمه القديمة شمال إزمير، ونجا من قرون تحت الماء بتفاصيل تكاد تلمس نبضه. حوله تتوزع نحو ستة آلاف قطعة جاءت من أعظم مدن الساحل الإيجي: سميرنا القديمة في بايراكلي، وأفسس، وبرغامة، وميليتوس، وكلازوميناي، وتيوس. المبنى نفسه من ثلاثة طوابق افتُتح في شباط 1984، أما المجموعة فأقدم بكثير، إذ بدأت عام 1924 في حي باسمانه، ثم شغلت كنيسة آيا فوكلا المهجورة من 1927، فانتقلت إلى كولتور بارك عام 1951 قبل أن تستقر هنا. يقع المتحف داخل حديقة بحري بابا فوق ميدان كوناك، أي على بعد عشر دقائق مشي صاعد من برج الساعة، والصعود لطيف لا يرهق الأطفال. الطابقان العلويان هما قاعات العرض: قاعة الأعمال الحجرية بتماثيلها الرومانية الرخامية، وإلى جوارها تمثال ديميتر البرونزي الذي خرج هو الآخر من حطام سفينة في بحر إيجه، ثم قاعة الخزينة بنقودها الرومانية والعثمانية وحليّها الدقيقة، وقاعة أكرم أكورغال للخزف مرتبة زمنياً من العصر البرونزي فصاعداً، ولقى ميناء ليمان تبه الذي يسبق الحقبة اليونانية بقرون. أما بوسيدون وديميتر الرخاميان الشهيران من أغورا سميرنا فليسا هنا بل في متحف التاريخ والفن في كولتور بارك. في الحديقتين الأمامية والخلفية نواويس ضخمة وشواهد حجرية تُقرأ في الهواء الطلق. لنكن صريحين: هذا ليس متحف أفسس في سلجوق، فالقطع الأشهر من أفسس ذهبت إلى هناك، وبعض اللوحات التعريفية هنا مقتضبة والمبنى يبدو من زمنه. لكنه يبقى أفضل نظرة شاملة على آثار المنطقة دون مغادرة المدينة، وزيارته لا تتجاوز الساعة والنصف، ويكاد يخلو من الزحام حتى في ذروة الصيف، وهو ما يجعله ملاذاً معقولاً من قيظ آب في ساعات الظهيرة. السعر أربعة يورو فقط للزائر الأجنبي، وهو أقل ما يمكن دفعه في متحف حكومي بهذا الحجم. المتحف الإثنوغرافي في المبنى الحجري القديم المجاور، وهو مستشفى من القرن التاسع عشر، مغلق مؤقتاً للترميم وفق إعلان الوزارة، فلا تبنِ خطتك عليه. اجمع الزيارة مع ميدان كوناك وسوق كمر آلتي في الأسفل، أو مع مصعد أسانسور القريب لإطلالة على الخليج عند الغروب.
تمثال برونزي لعدّاء شاب انتُشل من البحر قبالة كيمه، من أندر قطع المتحف وأكثرها حياة.
تمثال برونزي للإلهة ديميتر انتُشل هو الآخر من حطام سفينة في بحر إيجه، ويُعرض إلى جوار العدّاء.
نقود رومانية وعثمانية ذهبية وفضية مع حليّ دقيقة الصنع من ذهب وأحجار كريمة.
حديقة بحري بابا، كوناك، إزمير
برج ساعة إزميرهذا البرج هو أول ما تراه إزمير حين تنظر إلى نفسها: يظهر على شعار بلدية إزمير الك7 د مشيًا4.8
ساحة كوناكبرج ساعة من الرخام بطول خمسة وعشرين متراً، شُيّد عام 1901 في ذكرى مرور ربع قرن ع7 د مشيًا4.5
سوق كمرالتيالأزقة التي تتعرج فيها اليوم بين محال الذهب والتوابل كانت قبل نحو أربعة قرون قاع8 د مشيًا4.3
أغورا إزمير (سميرنا)على بعد مئات الأمتار فقط فوق سوق إزمير القديم، وعشر دقائق مشياً من ساحة كوناك، م13 د مشيًا4.6
المصعد التاريخي في إزمير (أسانسور)قصة هذا البرج، كما يرويها أهل إزمير، تبدأ بساقٍ مكسورة. في مطلع القرن العشرين كا14 د مشيًا4.5لا. إن كنت ستزور أفسس أصلاً فمتحف سلجوق أهم وقطعه أشهر، وأرتميس الأفسسية هناك لا هنا. متحف إزمير مناسب لمن لن يغادر المدينة أو يريد ساعة هادئة رخيصة قرب كوناك، لا كبديل عن الرحلة.
ساعة واحدة تكفي، والحديقة بنواويسها الضخمة تشدّهم أكثر من القاعات، والمبنى صغير فلا تشكّل عربة الأطفال مشكلة كبيرة. ما فوق ذلك فالأغورا في وسط المدينة أمتع لهم في الهواء الطلق.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.