أكل إستوني قديم في مبنى تاريخي.
SofiRussia — CC BY-SA 4.0 · Nenea hartia — CC BY-SA 4.0 · Sander Säde — CC BY-SA 3.0 · Sander Säde — CC BY-SA 3.0
قرية إستونية على شاطئ البحر غرب تالين: المتحف (1957) يمتد على اثنين وسبعين هكتارًا من غابة صنوبر على الساحل، وفيه أكثر من ثمانين مبنى نُقلت من كل مقاطعات إستونيا وأعيد بناؤها في قرى مصغرة حسب الإقليم — مزارع وطواحين وكنيسة خشبية ومدرسة قروية ومتجر وحانة وبيوت صيادين. الفكرة إظهار كيف اختلفت الحياة بين شمال إستونيا وجنوبها وجزرها: كل قرية مؤثثة بأدواتها ولهجة إقليمها وطقوسها، والموظفون بالأزياء التقليدية يعملون فعلًا — خبز ونسيج وحدادة — ويشرحون بالإنجليزية. الحانة التاريخية «كولو» تقدم أكلًا إستونيًّا قديمًا، والدراجات والعربات تُستأجر لجولة الحديقة، والشاطئ في نهايتها. أيام الأعياد الشعبية (منتصف الصيف، الميلاد) يمتلئ بالعائلات الإستونية نفسها — وهو أفضل وقت لزيارته.
أكل إستوني قديم في مبنى تاريخي.
الشمال والجنوب والجزر كل بأدواته.
Vabaõhumuuseumi tee 12، تالين
الفكرة نفسها لكن هذا أكبر بكثير (72 هكتارًا مقابل جزيرة صغيرة) ومفتوح على مدار السنة، ومبانيه مؤثثة بعمق أكبر — ولمن زار أحدهما يبقى الآخر مختلفًا بما يكفي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.