أسرّة فوق الطوربيدات وممرات لشخص واحد، تُركت كما غادرها طاقمها عام 2004.
VikiPicture — CC BY-SA 4.0 · Ian W Scott — CC BY-SA 2.0 · Omur Tanyel — CC BY-SA 3.0 · Chansey — CC BY-SA 4.0
على رصيف إنجيرالتي غربي إزمير ترسو غواصة أميركية المولد اسمها اليوم «بيري ريس»، خدمت في البحرية التركية من 1980 حتى 2004، وتُركت من الداخل تقريباً كما غادرها طاقمها الأخير: الأسرّة المطوية فوق الطوربيدات، والمطبخ الذي لا يتسع لطاهٍ واحد، والممرات التي لا يعبرها شخصان معاً. الغواصة هي سبب الزيارة الحقيقي، وإلى جانبها فرقاطة «إيجه» (كانت «يو إس إس أينسوورث» قبل أن تنتقل إلى تركيا عام 1994) وزورق الهجوم السريع «كاسيرغا» الذي انضم إلى المجموعة عام 2015، ومروحية بحرية تجثم على سطح الفرقاطة منذ 2014. المتحف تديره البحرية التركية منذ افتتاحه في الأول من يوليو 2007، وهذا يفسر أشياء كثيرة: الزيارة تتم في مجموعات يقودها أحد العسكريين، وتستغرق بين 45 دقيقة وساعة، والشرح بالتركية غالباً، لكن الأماكن تشرح نفسها. تصعد إلى جسر القيادة في الفرقاطة، وتطل على غرفة المحركات، ثم تنزل عبر فتحة ضيقة إلى الغواصة حيث تسأل نفسك كيف كان ينام نحو ثمانين رجلاً هنا لأسابيع. الأطفال بالذات يعشقون المكان، وهو من أنجح متاحف إزمير مع العائلات. بعض التحذيرات الصريحة. عربات الأطفال لا مكان لها على متن السفن: سلالم حديدية شبه عمودية وفتحات لا بد من الانحناء لعبورها، فمن معه رضيع يحمله على صدره. الغواصة تسخن بشدة في يوليو وأغسطس وتتحول إلى أنبوب معدني خانق، فاجعل الزيارة صباحية في الصيف. والمتحف صغير: ساعة إلى ساعة ونصف تكفي تماماً، ومن لا تهمه السفن الحربية سيجده متحفاً يمكن تجاوزه بلا ندم. الوصول سهل: نحو ربع ساعة بسيارة الأجرة من كوناك على طريق الكورنيش، أو المترو إلى محطة فخر الدين ألطاي ثم حافلة قصيرة، والمتحف يقع مقابل مركز «أوزديلك» التجاري. اجمعه مع الحمامات الحرارية في بالتشوفا أو مقاهي الكورنيش في إنجيرالتي، وتذكر أنه يغلق يوم الاثنين وفي استراحة الغداء بين الثانية عشرة والواحدة والنصف، ولا يقبل بطاقة المتاحف التركية.
أسرّة فوق الطوربيدات وممرات لشخص واحد، تُركت كما غادرها طاقمها عام 2004.
تقف حيث وقف القبطان وتنظر إلى غرفة المحركات في فرقاطة أميركية سابقة.
الإضافتان الأحدث: مروحية «إيه بي 212» على سطح الفرقاطة منذ 2014، وزورق هجوم سريع رسا إلى جوارها عام 2015، وكلاهما يكمل الصورة للأطفال.
رصيف إنجيرالتي، شارع باشاك، بالتشوفا، مقابل مركز أوزديلك
نعم إن كانوا في سن الخامسة فأكثر ويستطيعون تسلق سلالم حديدية شبه عمودية بأنفسهم؛ الرضّع يُحملون على الصدر لأن العربات ممنوعة على المتن. الأطفال يخرجون عادة مبهورين، أما البالغون الذين لا تهمهم السفن الحربية فسيجدونه صغيراً وسريع الانتهاء.
لا حجز؛ تشتري التذكرة من الشباك وتنتظر تجمّع مجموعة صغيرة ثم يرافقكم عسكري في جولة تستغرق بين 45 دقيقة وساعة، والشرح بالتركية غالباً. في الصيف احضر عند الافتتاح صباحاً قبل أن تسخن الغواصة وتمتلئ.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.