جرار نبيذ وزيت من قاع المتوسّط بأختام صانعيها.
Aimelaime — CC BY-SA 3.0 · Txllxt TxllxT — CC BY-SA 4.0 · Bengt Oberger — CC BY-SA 4.0 · Jeanne Menjoulet from Paris, France — CC BY 2.0
نعم إن كان لديك نصف يوم، ولا إن كان لديك ساعتان فقط — عندها **بيكاسو أوّلًا بلا منافسة**. لكن المتحفين متكاملان لا متنافسان: بيكاسو عن لحظة واحدة عام 1946، والآثار عن الألفي سنة التي سبقتها في المكان نفسه. المسافة بينهما دقائق سيرًا على الواجهة البحرية، و**التذكرة المشتركة** لمتاحف أنتيب البلدية تجعل إضافته شبه مجانية. الترتيب المنطقي: الآثار أوّلًا لتفهم المدينة، ثم بيكاسو.
جزئيًّا. **الأمفورات المنتشلة من حطام السفن** تعمل جيّدًا مع الأطفال — فكرة أن هذه الجرار كانت في قاع البحر قرونًا حتى انتُشلت تشدّهم، وأحجامها كبيرة ومرئية. أمّا بقيّة المعروضات فشقف وعملات ونقوش تحتاج قراءة، وستمرّ دون أثر على من هم دون العاشرة. المتحف **صغير** فلا خسارة كبيرة: 45 دقيقة، ثم اخرج إلى الأسوار مباشرة — المشي فوق البحر أمتع لهم من أي قاعة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف صغير داخل **باستيون سان أندريه**، أحد معاقل السور البحري الذي بناه فوبان في القرن السابع عشر — أي أن المتحف نفسه معروض قبل أن تدخله: قاعات مقبّبة سميكة الجدران تحت مستوى الأسوار. ومحتواه ألفا سنة من تاريخ أنتيبوليس: قطع من المستوطنة **الإغريقية** الأولى التي أسّسها الفوكيّون، ثم المدينة **الرومانية** التي نمت مكانها — فخّار وزجاج وعملات ونقوش وأدوات يومية وقطع معمارية. وأثمن ما فيه **آثار بحرية**: حمولات سفن غارقة انتُشلت من قاع الخليج، وأشهرها الجرار الضخمة **الأمفورات** التي كانت تحمل النبيذ وزيت الزيتون وصلصة السمك عبر المتوسّط. تصطفّ عشرات منها في القاعة، وبعضها لا يزال يحمل أختام صانعيه. هذا متحف **متواضع الحجم** لا يستغرق أكثر من ساعة، لكنه يعطي الطبقة التي تحت المدينة التي تمشي فيها — ويشرح لماذا كانت أنتيب مهمّة قبل أن تكون جميلة.
جرار نبيذ وزيت من قاع المتوسّط بأختام صانعيها.
قطع من المستوطنة الفوكية الأولى.
أقبية الباستيون تحت مستوى الأسوار.
Bastion Saint-André, 06600 Antibes