نصف عملة أو شريط قماش تركته أم مع رضيعها لتثبت نسبه لاحقًا، معروض هنا صفًا بعد صف.
sailko — CC BY-SA 3.0 · HuthBerlin — CC BY 4.0 · HuthBerlin — CC BY 4.0 · HuthBerlin — CC BY 4.0
بصراحة لا، إن لم تكن قد رأيت أوفيتزي وأكاديميا بعد؛ فهما أولوية أوضح ويحتاجان حجزًا مسبقًا في وقت مبكر. لكن إن كانت زيارتك الثانية للمدينة، أو كنت مع أطفال، أو أردت متحفًا بلا طوابير، فهذا من أفضل الخيارات في المركز. ساعة إلى ساعتين تكفيان تمامًا.
نعم، وهو من أنسب متاحف فلورنسا لهم: القصة إنسانية ومفهومة، والعرض تفاعلي ومصمَّم بحساسية، والدخول مجاني لمن دون العاشرة وبسعر مخفَّض لمن هم بين 11 و17 سنة. مواضيعه حزينة لكنها معروضة بلا ترويع، ولا علاقة له بنماذج لا سبيكولا التشريحية المزعجة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نصف عملة معدنية قُصَّت بالمقص، شريط قماش عُقد بعناية، ميدالية دينية كُسرت نصفين: أشياء صغيرة تركتها أمهات فقيرات مع أطفال لم يقدرن على إبقائهم، واحتفظن بالنصف الآخر عَلَّهن يعدن يومًا ويثبتن أن هذا الطفل ابنهن. أرشيف هذه العلامات محفوظ هنا ومعروض في صالة كاملة، ومعظم الأمهات لم يعدن. هذا هو جوهر المتحف، وهو أصدق ما قد تراه في مدينة أتقنت عرض ذهبها. المبنى نفسه محطة في تاريخ العمارة. رواق برونلليسكي (1419-1427) يُوصف عادةً بأنه أول بناء أُنجز بلغة عصر النهضة كاملةً، وميداليات أندريا ديلا روبيا الخزفية الزرقاء بأطفالها المقمَّطين أكملت الواجهة عام 1487، وهي معلَّقة في الهواء الطلق: تستطيع تأمّلها من الميدان دون أن تدفع شيئًا، وإن كان معظم ما تراه اليوم في الأعلى نسخًا من القرن التاسع عشر، والأصول المتبقية محفوظة في الداخل. أما المؤسسة فقد فتحت أبوابها عام 1445 كأول دار في أوروبا بُنيت خصيصًا لرعاية الأطفال المتروكين، وهي قائمة إلى اليوم باسم معهد إنوتشنتي. الدولاب الدوّار الشهير - تلك الفتحة التي يُوضع فيها الرضيع من الخارج فيدور إلى الداخل دون أن يُرى وجه من تركه - رُكِّب عام 1660، وقبله كان هناك حوض حجري تحت الرواق؛ وأُغلق عام 1875 حين حلّ محله مكتب استقبال رسمي أنهى السرية. ولنقلها بصراحة: إن كان أمامك يومان في فلورنسا ولم تدخل أوفيتزي ولا أكاديميا بعد، فليس هذا مكانك. صالة اللوحات هنا صغيرة، فيها سجود المجوس لغيرلاندايو (1488-1489) ومادونا مع ملاك من أعمال بوتيتشيلي المبكرة وقطع لديلا روبيا، لكنها لا تنافس المتاحف الكبرى ولا تحاول. قيمة المكان في الطابق التاريخي تحت الأرض، وفي أنه من قلائل متاحف المدينة التي تتحدث عن ناس عاديين لا عن أمراء. لذلك هو خيار ممتاز في زيارة ثانية لفلورنسا، أو لعائلة معها أطفال سئموا الرخام، أو لمن يريد ساعتين هادئتين فعلًا: الازدحام هنا نادر، والتذاكر تُشترى في اليوم نفسه غالبًا بلا حجز مسبق، وهذا وحده ترفٌ في هذه المدينة. العرض مصمَّم بذوق ومناسب للأطفال تمامًا؛ لا شيء مروِّع فيه، على عكس متحف لا سبيكولا التشريحي. المكان على بُعد نحو عشر دقائق مشيًا من الدومو، والميدان الذي يقف عليه أهدأ ميادين المركز وأكثرها انسجامًا، ومتحف سان ماركو على مرمى حجر منه. وفي أعلى المبنى يجلس مقهى ديل فيروني على سطح كان يُنشر عليه غسيل الدار، بإطلالة جانبية على قبة برونلليسكي، ويمكن دخوله دون تذكرة متحف ويبقى مفتوحًا إلى ما بعد إغلاق المتحف - وهو بحد ذاته سبب كافٍ للمرور. أقرب مسجد في بورغو أليغري خلف سانتا كروتشي، وهو الوحيد في المركز التاريخي، على نحو عشرين دقيقة مشيًا، ومحلات اللحم الحلال قريبة من السوق المركزي وشارع دِلْ أوريوولو.
نصف عملة أو شريط قماش تركته أم مع رضيعها لتثبت نسبه لاحقًا، معروض هنا صفًا بعد صف.
أول واجهة بلغة عصر النهضة كاملة، وميدالياتها الزرقاء تُرى من الميدان مجانًا، والأصول في الداخل.
سطح كان يُنشر عليه غسيل الدار، وصار مقهى بإطلالة على القبة يُدخل دون تذكرة متحف.
ميدان دِلَّا سانتيسيما أنونتسياتا 13، فلورنسا 50122، إيطاليا