الطريقة التي عُرضت بها العيّنات قبل قرن ونصف محفوظة كما هي.
Cezar Suceveanu — CC BY-SA 3.0 · Cezar Suceveanu — CC BY-SA 3.0 · Cezar Suceveanu — CC BY-SA 3.0
بشكل متوسط. الهياكل والعيّنات تجذبهم، لكن العرض تقليدي بلا تفاعل، وقد يجدونه جامدًا مقارنة بمتاحف حديثة. متحف أسترا في الهواء الطلق جنوب المدينة أنسب لهم بكثير.
هو أحد فروع متحف بروكنتال الوطني، وهي مؤسسة تضم عدة متاحف في سيبيو من بينها معرض الفن الرئيسي في الساحة الكبرى. قد تتوفر تذكرة مشتركة تغطي أكثر من فرع، وهي أوفر إن كنت تنوي زيارة اثنين أو أكثر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
متحف تاريخ طبيعي في مبنى من القرن التاسع عشر بُني خصيصًا لهذا الغرض، وهو أحد فروع متحف بروكنتال الوطني. المجموعة نشأت من جمعية العلوم الطبيعية في ترانسيلفانيا، وهي جمعية أسّسها سكان المدينة الناطقون بالألمانية في القرن التاسع عشر لدراسة طبيعة المنطقة. هذا الأصل يفسّر طابع العرض: خزائن خشبية وعيّنات مصفوفة ولوحات مكتوبة بخط اليد، أي متحف من طراز القرن التاسع عشر محفوظ كما هو لا معاد تصميمه. هذا هو ما يجعله مثيرًا للاهتمام أكثر من محتواه: أنت تزور متحفًا عن كيف كانت المتاحف تُعرض قبل قرن ونصف، بقدر ما تزوره لرؤية العيّنات نفسها. من يتوقّع عرضًا تفاعليًا حديثًا سيجده قديمًا؛ ومن يقدّر هذا الطراز سيجده نادرًا. المبنى على شارع تشيتاتي قرب أبراج السور، فيُجمع طبيعيًا مع المشي على خط التحصينات.
الطريقة التي عُرضت بها العيّنات قبل قرن ونصف محفوظة كما هي.
المجموعة نشأت من جمعية أسّسها سكان المدينة الناطقون بالألمانية لدراسة طبيعة المنطقة.
لا عرض تفاعلي حديث هنا؛ القيمة في الطراز القديم لا في التقنية.
شارع تشيتاتي، وسط سيبيو