لقب المركيز من حروبه ضد العثمانيين، والقصر بُني بأموالها.
Martin Kraft — CC BY-SA 3.0 · Martin Kraft — CC BY-SA 3.0 · Martin Kraft — CC BY-SA 3.0 · Martin Kraft — CC BY-SA 3.0
متحف للتاريخ العسكري الألماني داخل قصر راشتات الباروكي، شمال بادن-بادن مباشرة. القصر نفسه هو السياق: بُني في مطلع القرن الثامن عشر للمركيز لودفيغ فيلهلم من بادن، المعروف بلقب «تركن-لويس» — أي «لويس التركي» — نسبة إلى حروبه ضد العثمانيين في المجر والبلقان. كان القصر أول قصر باروكي كبير على الطراز الفرنسي في منطقة الراين العليا، وبُني بأموال تلك الحملات. المتحف يغطي التاريخ العسكري في الأراضي الألمانية من أواخر العصور الوسطى إلى القرن العشرين: أسلحة ودروع وأعلام وزيّات ونماذج تحصينات. من أهم ما يُعرض غنائم من الحروب العثمانية — خيام وأسلحة ورايات — وهي مجموعة نادرة جمعها المركيز نفسه. في القصر أيضًا متحف منفصل عن حركات الحرية في التاريخ الألماني، لأن راشتات كانت مركزًا لثورة 1849 في بادن. المواعيد قد تكون محدودة وأقسام القصر لها تذاكرها.
لقب المركيز من حروبه ضد العثمانيين، والقصر بُني بأموالها.
راشتات كانت مركز ثورة 1849 في بادن، ولها متحف منفصل هنا.
قريبة جدًا من بادن-بادن بقطار متكرر — نصف يوم.
قصر راشتات، راشتات
آخر فصول ثورات 1848 في الأراضي الألمانية. حين انهارت محاولة توحيد ألمانيا دستوريًا، قامت في بادن انتفاضة جمهورية سيطرت على الولاية شهورًا. سُحقت بتدخّل عسكري بروسي، وكانت راشتات آخر معاقلها — حوصرت القلعة واستسلمت في يوليو 1849، وأُعدم عدد من قادتها في القصر نفسه. المتحف يتناول هذا بجدية.
بادن-بادن نفسها — الحمّامات والكازينو والكورهاوس والغابة السوداء — أولى في زيارة أولى. هذا المتحف لمن يهتم بالتاريخ العسكري أو بثورات 1848، أو لمن أمضى أيامًا في المنطقة. القرب يجعله سهلًا: خمسة عشر كيلومترًا ونصف يوم.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.