افتُتح في ديسمبر 2007 بشراكة بين بلدية إسكي شهير وجامعة الأناضول المعروفة بقسم الزجاج فيها.
Honacan at Turkish Wikipedia — CC BY-SA 3.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0 · Dosseman — CC BY-SA 4.0
مئةٌ وخمسٌ وعشرون قطعة من الزجاج المنفوخ والمصقول، موزّعة على ثلاث قاعات داخل ثلاثة بيوت عثمانية قديمة رُمّمت ووُصلت ببعضها في قلب أودون بازاري: هذا هو أول متحف في تركيا يُخصَّص لفنّ الزجاج المعاصر، وقد افتُتح في الأول من ديسمبر 2007 بشراكة بين بلدية إسكي شهير الكبرى وجامعة الأناضول وجماعة «أصدقاء الزجاج». الفكرة كانت أن تُطلّ الجامعة المعروفة بقسم الزجاج فيها على المدينة، فجاء المتحف نافذةً صغيرة على ما يخرج من أفران أساتذتها وطلابها ومن ورش فنانين أتراك وأجانب، من اليابان وبولندا ولاتفيا وألمانيا. المعروضات ليست أواني ولا ثريّات، بل منحوتات وتكوينات تجريدية تلعب على الشفافية والضوء: أشكال تُذكّر بالأمواج والأصداف، وألواح ملوّنة تتغيّر مع زاوية النظر، وقطع صغيرة بحجم الكفّ صيغت بالنفخ الحار أو بالقطع والصقل البارد. قاعتان للمجموعة الدائمة وقاعة ثالثة لمعارض مؤقتة تتبدّل عبر السنة، وقد بلغ عدد زوّاره منذ الافتتاح نحو 650 ألفاً بحسب البلدية (حتى أوائل 2024)، وهو رقم لافت لمتحف بهذا الحجم. ولنكن صريحين: هو متحف صغير، تكفيه ثلاثون إلى خمس وأربعين دقيقة حتى لمن يقف أمام كل قطعة. لا يستحقّ رحلة مقصودة بذاته، لكنه لا يُستثنى إن كنتم في أودون بازاري أصلاً؛ فهو يجاور متحف الشمع «يلماز بويوك إرشن» في مجمّع بيوت أودون بازاري نفسه، ومتحف الذاكرة الحضرية على مسافة مشي قصيرة، وأزقّة البيوت العثمانية ومحال حجر لولي تاشي (زبد البحر) حولكم. اجعلوه محطة وسطى في نزهة الحيّ، لا غايةً لها. للعائلات: القاعات تلتفّ حول فناء صغير على طابقَين والمسارات قصيرة، لكن الزجاج على قواعد مكشوفة في متناول الأطفال، فالمكان يناسب من يمكن ضبط أيديهم أكثر مما يناسب الصغار المتحمّسين، والدرج بين الطابقَين يجعل عربة الأطفال عبئاً. الدخول برسم بلدي رمزي أقلّ من رسم متحف الشمع المجاور، ويُدفع نقداً أو بالبطاقة عند الباب. المتحف مغلق يوم الاثنين، ويفتح باقي الأيام من العاشرة صباحاً حتى الخامسة عصراً.
افتُتح في ديسمبر 2007 بشراكة بين بلدية إسكي شهير وجامعة الأناضول المعروفة بقسم الزجاج فيها.
منحوتات بالنفخ الحار والصقل البارد لفنانين أتراك وأجانب، مع قاعة للمعارض المتبدّلة.
بيوت عثمانية ملوّنة، ومتحف الشمع في المجمّع نفسه، ومحال حجر لولي تاشي حولها.
حي شرقية، زقاق تركمن هوجا رقم 28، أودون بازاري
متحف الشمع في إسكي شهيرنحو 229 تمثالًا من الشمع بحسب إحصاء البلدية، كلها من يد رجل واحد، وهذا الرجل كاندقيقة واحدة مشيًا4.5
متحف أودون بازاري الحديثاسم الحي «أودون بازاري» يعني سوق الحطب، وحين كُلِّف المعماري الياباني كينغو كومادقيقة واحدة مشيًا4.1
متحف حجر اللولتاشيصخرة بيضاء خفيفة لا تُستخرج بجودتها العالية إلا من باطن الأرض حول إسكي شهر، تُنح4 دقائق مشيًا4.3
أودون بازاريقبل أن تصبح إسكي شهير مدينة الطلبة والترام وضفاف نهر بورسوك، كانت كلها هنا: تلة 5 دقائق مشيًا4.6
جامع كورشونلولا تملك إسكي شهير، مدينة الجامعات والترام والمقاهي، إلا القليل من العمارة العثما5 دقائق مشيًا4.8إن كان لديكم وقت لمتحف واحد فاختاروا متحف أودون بازاري الحديث: مبناه الخشبي وحده يستحق الزيارة ومجموعته أكبر بكثير. متحف الزجاج زيارة سريعة لا تتجاوز 45 دقيقة، وقيمته الحقيقية أنه يقع في قلب أزقّة أودون بازاري بجوار متحف الشمع، فادخلوه وأنتم مارّون لا مقصداً.
بحذر. القطع زجاجية على قواعد مكشوفة في متناول الأيدي، والقاعات على طابقَين يفصل بينهما درج فلا تريح عربة الأطفال. الأطفال من سنّ المدرسة يستمتعون بالألوان والأشكال لدقائق، أما الصغار المتحمّسون فمتحف الشمع المجاور أنسب لهم.