فيل هندي أهداه محمد علي باشا لملك سردينيا، أُبحر به من الإسكندرية في أكتوبر 1826 ووصل تورينو صيف 1827، وعاش في ستوبينيجي حتى مات فيها، ويقف اليوم محنّطًا في وسط القاعة تحت عرض ضوئي يكشف تشريحه.
Gianni Careddu — CC BY-SA 4.0 · Gianni Careddu — CC BY-SA 4.0 · Gianni Careddu — CC BY-SA 4.0 · Gianni Careddu — CC BY-SA 4.0
في منتصف القاعة يقف فيل هندي محنّط اسمه فريتز، وصل إلى تورينو صيف عام 1827 هديةً من محمد علي باشا والي مصر إلى كارلو فيليتشي ملك سردينيا، مقابل مئة رأس من غنم المارينو كان الملك قد أرسلها إليه. أُركب في ميناء الإسكندرية في أكتوبر 1826، وأمضى الشتاء في جنوة، ثم قضى خمسة وعشرين عامًا في حظيرة قصر الصيد في ستوبينيجي، له بركة استحمام دائرية وحصة يومية من خمسين رغيفًا وأربعة وعشرين رأس ملفوف وأرزّ وزبدة وتبغ ورطلٍ أو رطلين من النبيذ. وحين صار عصيًّا على الترويض قُتل في نوفمبر 1852، وحُنّط، وانتهى إلى هذه القاعة. اليوم يُسقَط على جسده عرض ضوئي يكشف أعضاءه الداخلية. هو أغرب ما في المتحف، وأصدق ما فيه عن علاقة البلاطات الأوروبية بالحيوان الغريب في القرن التاسع عشر. المتحف نفسه يشغل مستشفى القديس يوحنا المعمدان، وهو مبنى من القرن السابع عشر على بعد شارعين جنوب Via Po. أُغلق في أغسطس 2013 بعد انفجار أسطوانة في منظومة إطفاء الحريق أتلف طابقين، وبقي مغلقًا عشر سنوات كاملة بين تعثّر التمويل وبطء الترميم، ثم أُعيد فتحه في يناير 2024. لكن ما فُتح جزء صغير من الكل: ثلاث قاعات فقط، بينما تبقى الأقسام العلمية الكبرى — الحشرات والنبات والمعادن والحفريات — في المخازن والمختبرات بعيدًا عن العرض. فإن قرأت عن مجموعات ضخمة في علم الحيوان والنبات والمعادن والحفريات فهي موجودة فعلًا، لكنك لن تراها. وترميم بقية المبنى ممتدّ حتى عام 2030، فتحقّق من الموقع قبل الذهاب لأن ما هو مفتوح يتغيّر. القاعات الثلاث المفتوحة هي: متحف علم الحيوان التاريخي بخزائنه الخشبية القديمة؛ و«سفينة الاستكشافات» المبنية على هيئة سفينة وتروي رحلات الجمع الطبيعي التي غذّت المجموعة، وفي وسطها هيكل حوت باليني جنح عند بورديغيرا على الساحل الليغوري في منتصف القرن التاسع عشر؛ ثم «قاعة العجائب»، وهي الأمتع للأطفال، تجمع مجسّمي الماستودون ووحيد القرن — وكلاهما عاش في البييمونتي قبل ملايين السنين — إلى صناديق الفراشات والخنافس. الزيارة المتأنية ساعة، وساعة ونصف إن كان معك أطفال يقفون طويلًا أمام كل خزانة. وبصراحة: هذا المتحف ليس سببًا للمجيء إلى تورينو، وإن كان يومك في المدينة واحدًا فاتركه واذهب إلى المتحف المصري. لكنه ممتاز لمن يقيم في تورينو ثلاثة أيام أو أكثر ومعه أطفال، أو لمن يبحث عن ساعة في الداخل في يوم مطير أو في حرّ أغسطس. التذكرة خمسة يورو — من أرخص تذاكر المدينة — والدخول مجاني لمن دون العاشرة، وقد فتح إقليم البييمونتي المتحف مجانًا طوال شهر أغسطس في السنوات الأخيرة، وأعاد ذلك في أغسطس 2026. المدخل من Via Accademia Albertina 15 وليس من واجهة Via Giolitti، على بعد نحو عشر دقائق سيرًا من المتحف المصري وقصر كارينيانو، وتذكرته منفصلة تمامًا عن أيٍّ منهما. مغلق يوم الثلاثاء، وآخر دخول الخامسة عصرًا، ويُنصح بالحجز مسبقًا عبر الموقع.
فيل هندي أهداه محمد علي باشا لملك سردينيا، أُبحر به من الإسكندرية في أكتوبر 1826 ووصل تورينو صيف 1827، وعاش في ستوبينيجي حتى مات فيها، ويقف اليوم محنّطًا في وسط القاعة تحت عرض ضوئي يكشف تشريحه.
قاعة مبنية على هيئة سفينة تروي رحلات الجمع الطبيعي، ومعروض في وسطها هيكل حوت باليني جنح عند بورديغيرا على الساحل الليغوري في منتصف القرن التاسع عشر.
بعد عشر سنوات من الإغلاق أُعيد فتح ثلاث قاعات فقط في يناير 2024، وترميم بقية المبنى ممتدّ حتى 2030، فاذهب متوقعًا ساعة واحدة لا صباحًا كاملًا، وتحقّق من الموقع لأن ما هو مفتوح يتغيّر.
Via Accademia Albertina 15، تورينو 10123 — المدخل من هنا وليس من واجهة Via Giolitti 36
متحف أكورسي-أوميتّو للفنون الزخرفيةفي الغرفة التي تحمل اسمه يقف مكتبٌ صنعه بييترو بيفيتّي سنة 1738: أخشاب نادرة مطع5 دقائق مشيًا4.6
المتحف المصري في تورينوالمتحف المصري في تورينو هو الأقدم في العالم لحضارة النيل (1824) والأعظم خارج الق7 دقائق مشيًا4.8
ساحة ڤيتوريو ڤينيتوساحة كبيرة شرق وسط تورينو تنتهي عند نهر بو، وهي من أكبر الساحات المحاطة بالأروقة7 دقائق مشيًا4.6
بالاتسو كارينيانو ومتحف الوحدةبالاتسو كارينيانو أجرأ باروك تورينو وأهم عناوين إيطاليا السياسية: واجهة غواريني 7 دقائق مشيًا4.7
ساحة سان كارلوسان كارلو هي «صالون تورينو»: مستطيل باروكي مثالي التناسق تصطف أروقته أناقةً — وا7 دقائق مشيًا4.6لا. يوم واحد في تورينو يذهب إلى المتحف المصري ثم إلى المولي أنتونيليانا، ولكل منهما تذكرة مستقلة. متحف العلوم الطبيعية صغير في وضعه الحالي، ويستحق ساعة فقط لمن يقيم في المدينة ثلاثة أيام فأكثر، أو لمن معه أطفال ويبحث عن نشاط داخلي رخيص.
نعم، وهو من أفضل خيارات تورينو للأطفال بين السادسة والثانية عشرة: مجسّم الماستودون وهيكل الحوت والعرض الضوئي على الفيل تشدّ انتباههم فورًا، والدخول مجاني لمن دون العاشرة. لكن احسب ساعة إلى ساعة ونصف لا أكثر، فالقاعات الثلاث المفتوحة لا تحتمل زيارة أطول. المتحف داخل النسيج القديم للمدينة، ومحيط Via Po مليء بالمقاهي والمطاعم، ويسهل بعده المشي إلى ضفة النهر أو إلى حديقة فالنتينو (ولها صفحتها المستقلة) لتفريغ طاقتهم.