أبقى أونغرس جدران الفيلا القديمة وبنى داخلها بيتا أبيض كاملا.
CC BY-SA 3.0 · Colling-architektur — CC BY-SA 3.0 · Peter Christian Riemann — CC BY-SA 4.0 · Lettkemann — CC BY-SA 4.0
يقف متحف العمارة الألماني على الضفة الجنوبية لنهر الماين ضمن صف المتاحف الذي تسميه فرانكفورت رصيف المتاحف. فتح أبوابه في حزيران من عام ألف وتسعمئة وأربعة وثمانين ليكون أول متحف في ألمانيا مخصص بالكامل لفن العمارة ولا يزال يحمل صفة المجموعة الوطنية في هذا المجال. تقف خلف صالاته أرشيفات ضخمة تضم نحو مئة وثمانين ألف رسم معماري وستمئة مجسم لأسماء تمتد من ميس فان دير روه إلى فرانك غيري. المبنى نفسه أشهر قطعة معروضة في المتحف. أخذ المعماري أوزفالد ماتياس أونغرس فيلا من أواخر القرن التاسع عشر ونزع كل ما بداخلها وأبقى الجدران الخارجية وحدها ثم بنى داخل هذا الغلاف بيتا أبيض قائما بذاته يصعد طابقا فوق طابق حتى غرفة عارية بسقف جملوني في الأعلى. ويصعد المعرض الدائم مع هذه الطوابق في سلسلة من المجسمات البيضاء الكبيرة تروي كيف بنى الإنسان من مأوى الأغصان الأول إلى ناطحة السحاب. عاد المتحف إلى العمل في الأول من حزيران عام ألفين وخمسة وعشرين بعد ترميم استغرق قرابة أربع سنوات وكلف نحو ثلاثة عشر مليون يورو أي ضعف ما كان مقررا له من وقت وكان البرنامج يقام في تلك الفترة في قاعة مؤقتة شرق المدينة. المكان صغير نسبيا وساعة واحدة تكفي للطوابق الدائمة وساعتان إن شدك معرض مؤقت. أغلب الشروح بالألمانية مع ترجمة إنجليزية إلى جانبها ومساء الأربعاء أهدأ أوقات الأسبوع.
أبقى أونغرس جدران الفيلا القديمة وبنى داخلها بيتا أبيض كاملا.
سلسلة مجسمات بيضاء كبيرة تصعد مع طوابق المبنى.
شاوماينكاي ٤٣ - ٦٠٥٩٦ فرانكفورت أم ماين
متحف السينما الألمانيعلى ضفة المتاحف في فرانكفورت يقف متحف السينما الألماني: رحلة في سحر الصورة المتحدقيقة واحدة مشيًا4.6
متحف الاتصالات في فرانكفورتمتحف الاتصالات في فرانكفورت يحكي كيف تواصل البشر عبر التاريخ: من الرسائل المكتوبدقيقتان مشيًا4.6
ضفّة المتاحف«ضفّة المتاحف» تسمية تُطلق على الضفّة الجنوبية لنهر الماين في فرانكفورت، حيث تصطدقيقتان مشيًا4.5
بيت الكتاب المقدسبيت الكتاب المقدس متحف على «ضفة المتاحف» في فرانكفورت، لكنه ليس متحفًا دينيًّا ب4 دقائق مشيًا3.9
متحف شتيدلمتحف شتيدل أهمّ متحف فنون في فرانكفورت ومن أهمّ المتاحف في ألمانيا. أسّسه تاجر م4 دقائق مشيًا4.7نعم إن كنت تحب المباني كأشياء تُرى وتُلمس. المجسمات الدائمة مفهومة دون أي خلفية والمبنى نفسه يستحق عشرين دقيقة وحده. أما إن كان ما تريده إطلالة على أفق المدينة فأنفق المبلغ على برج ماين تاور بدلا منه.