أبقى أونغرس جدران الفيلا القديمة وبنى داخلها بيتا أبيض كاملا.
يقف متحف العمارة الألماني على الضفة الجنوبية لنهر الماين ضمن صف المتاحف الذي تسميه فرانكفورت رصيف المتاحف. فتح أبوابه في حزيران من عام ألف وتسعمئة وأربعة وثمانين ليكون أول متحف في ألمانيا مخصص بالكامل لفن العمارة ولا يزال يحمل صفة المجموعة الوطنية في هذا المجال. تقف خلف صالاته أرشيفات ضخمة تضم نحو مئة وثمانين ألف رسم معماري وستمئة مجسم لأسماء تمتد من ميس فان دير روه إلى فرانك غيري. المبنى نفسه أشهر قطعة معروضة في المتحف. أخذ المعماري أوزفالد ماتياس أونغرس فيلا من أواخر القرن التاسع عشر ونزع كل ما بداخلها وأبقى الجدران الخارجية وحدها ثم بنى داخل هذا الغلاف بيتا أبيض قائما بذاته يصعد طابقا فوق طابق حتى غرفة عارية بسقف جملوني في الأعلى. ويصعد المعرض الدائم مع هذه الطوابق في سلسلة من المجسمات البيضاء الكبيرة تروي كيف بنى الإنسان من مأوى الأغصان الأول إلى ناطحة السحاب. عاد المتحف إلى العمل في الأول من حزيران عام ألفين وخمسة وعشرين بعد ترميم استغرق قرابة أربع سنوات وكلف نحو ثلاثة عشر مليون يورو أي ضعف ما كان مقررا له من وقت وكان البرنامج يقام في تلك الفترة في قاعة مؤقتة شرق المدينة. المكان صغير نسبيا وساعة واحدة تكفي للطوابق الدائمة وساعتان إن شدك معرض مؤقت. أغلب الشروح بالألمانية مع ترجمة إنجليزية إلى جانبها ومساء الأربعاء أهدأ أوقات الأسبوع.
أبقى أونغرس جدران الفيلا القديمة وبنى داخلها بيتا أبيض كاملا.
سلسلة مجسمات بيضاء كبيرة تصعد مع طوابق المبنى.
شاوماينكاي ٤٣ - ٦٠٥٩٦ فرانكفورت أم ماين
نعم إن كنت تحب المباني كأشياء تُرى وتُلمس. المجسمات الدائمة مفهومة دون أي خلفية والمبنى نفسه يستحق عشرين دقيقة وحده. أما إن كان ما تريده إطلالة على أفق المدينة فأنفق المبلغ على برج ماين تاور بدلا منه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.